ريما الرحباني تحسم الجدل ممنوع أي تكريم لزياد وتكشف الأسباب
أعلنت ريما الرحباني، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك، رفضها القاطع لأي محاولات لتكريم شقيقها الفنان الراحل زياد الرحباني، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لرحيله التي تصادف في 26 يوليو/ تموز الجاري.
موقفٌ مبني على الأصول
أكدت ريما أن موقفها هذا لا ينبع من رغبة في الاستئثار بإرث شقيقها، بل تراه التزاماً بـ الأصول والصواب، مشددةً على أن تكريم الفنان لا يكون عبر التشنيع بأعماله الموسيقية أو تشويهها أو التصرف بها بطرق غير لائقة.
انتقاد تسليع الفن
وجهت ريما انتقادات لاذعة لمنظمي حفلات التكريم، مستحضرةً انتماء شقيقها الراحل للحزب الشيوعي، واصفةً إياه بأنه كان شيوعياً أصيلاً وفكراً وتنفيذاً. وعلقت على ذلك قائلة: يَكاد أن يكون الشيوعي الوحيد الحقيقي على هذه البسيطة، معبرةً عن استيائها من وصول أسعار بطاقات حفلات التكريم إلى مبالغ مرتفعة (60، 80، و100 دولار)، بينما كان زياد في حياته حريصاً على خفض أجور حفلاته لضمان وصولها لجمهوره بأسعار تناسب دخلهم.
جنازة زياد وتقدير الجمهور الحقيقي
وفي معرض حديثها عن رحيل شقيقها، انتقدت ريما أولئك الذين يدعون قربهم منه، قائلة: معظمهم لم يلاقوه ولم يفهموه ولم يفهموا شيئاً من أو عن زياد. وأضافت حول جنازته: فات على كل القلوب والبيوت. واللي صار لزياد يوم اللي تركنا، ما صار لحدا.. مش عم إحكي عن اللي صار ببكفيا، عم إحكي عن اللي صار بشارع الحمرا، مشكورين كتير. هؤلاء الذين فعلاً بكوه لزياد، وليس أمام الكاميرات أو للفت النظر، بل بكوه على السكت.
الطريقة المثلى للتكريم
وختمت ريما الرحباني رؤيتها حول كيفية إحياء ذكرى شقيقها، موضحة أن التكريم الحقيقي يكمن في بث أعماله بـ صيغتها الأصلية وبصمت، أو من خلال مبادرات تعليمية يقوم بها طلاب المدارس والجامعات ضمن مؤسساتهم، مؤكدة: فقط لا غير.








ارسال الخبر الى: