هذا الرجل سلوك في روح الوطن كتب خالد هيثم
يمتهن رجل الخير والعطاء ، رياض عبدالجبار الجبار الحروي ، أفعال الخير، على خارطة مفتوحة من المحطات والمواقع ، وحيث بسطاء عامة الناس ، وفي رواق المجتمع ، حيث تأن الشخصيات بأوجاع المرض ومآسي الحياة ، انطلاقاً من سلوك خاص ، تجمله أخلاقيات ، غرست بعناية وكانت مسار تربية تبناها ( والده) الراحل عبدالجبار الحروي ، رحمة الله عليه.
ينتصر هذا الرجل ، للإنسانية ، ويترجم أفعاله ، بقيمة الحضور ، في تعز حيث موطنه وناسه وعشقه وروحه ، ويحلق إلى كل المحافظات والبقاع ، وكأنه رسول النوايا الطيبة والخواطر التي تداوي هذا وذاك ، فعطاءه يكتب على روشتة دواء النجوم والشخصيات داخل وخارج الوطن ، وبسطاء الأرض الذين طحنتهم ظروف الحياة وصعقت أحلامهم .. فكان طائر الخير الذي ، يعيد فيهم ، هوية البقاء في الحياة ، والادراك أن الله يبعث عطاياه في هكذا أشخاص.
يلتزم رياض عبدالجبار الحروي ، لكل مبادئ العطاء وما حملته أوامر السماء وأحاديث نبينا عليه أفضل الصلوات ، فكل ما يمكن أن تتحدث عنه في مواقف الخير وسخاء العطاء ، تجده فيه منسوب كبير ، يحقق كثير في عناصر المعادلة بين الناس وكيف يقدم من وهبه الله خيراً ، كل مزايا العطاء وبسخاء لمن يحتاج ، حتى أصبحت أبوابه سكة يطرقها الجميع .. ممن سقطوا في ممرات الوقت وقهرتهم الظروف ، فكل من أحتاج بحث عن ( رياض الحروي ) حيث تفك شفرة الظروف وحاجة من غابت عنهم الدولة ، وفي ذلك افتحوا كتب المواقف وعناوين المناشدة ، وستجدون ، قيمة رجل وإنسان ، وكأنه وكيل جبر الخواطر ومواقف بث روح الحياة عند الكثيرين.
تتجلى عظمة مواقف الرجل ، على حدود مفتوحة ، ذهبت إلى كل مكان وكان لعدن ونجومها وشخصياتها ، نصيب وعلى مساحة مفتوحة ، ساعة بالنداء والمناشدة ، وأوقات أخرى بمواقف ذاتية ، من بين ثنايا ضمير حي ، يخاطب نفسه فينهض ليعانق اخلاقه وسلوكيات زرعت فيه ، من شخصية المغفور
ارسال الخبر الى: