في ذكرى الرابع من مايو الرئيس الزبيدي نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق ومتمسكون بالثوابت الوطنية
هذه المليونية لا تُقرأ فقط من زاوية حجم الحشود المرتقبة، بل من مضمونها السياسي، إذ تعكس تحول القضية الجنوبية من مرحلة المطالب إلى مرحلة ترسيخ مسار يُنظر إليه كخيار استراتيجي نحو الاستقلال واستعادة الدولة بكامل سيادتها، باعتباره خياراً شعبياً متجذراً لا يقبل التراجع أو الالتفاف.
وفي سياق هذه المناسبة الوطنية الجنوبية وجه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي خطاب هام الى شعب الجنوب بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي الرابع من مايو.
نص الخطاب على النحو الاتي :
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف
ارسال الخبر الى: