الرئيس علي ناصر محمد يكشف تفاصيل هامة بشان تطورات الاوضاع

55 مشاهدة

اخبار محلية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
كريتر سكاي/خاص:

المحاور / الصحفية رقيه

هل نحن اليوم أقرب إلى لحظة حل تاريخي، أم إلى تعقيد أخطر من أي وقت مضى؟
نحن متفائون بان الحل على الأبواب اذا امتلكنا إرادة وقيادة ومشروع وطني لاخراج البلاد والعباد من دوامة الصرعات والحروب التي لا يستفيد منها الا تجار الجيوب.

نعم، نحن نؤمن أن بلادنا يمكن أن تكون اليوم أقرب إلى لحظة حلٍّ تاريخي، إذا توفّرت الإرادة الصادقة، وتقدّمت قيادة وطنية مسؤولة، لتبلور مشروع وطني جامع يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
فالأزمات، مهما تعقّدت، لا تُحلّ بالرهان على استمرار الصراع ولا بتكريس الانقسام، بل بإرادة سياسية شجاعة، وعبر الاحتكام إلى لغة الحوار، بما ينقل البلاد والعباد من دوّامة الصراعات والحروب العبثية إلى مسار الدولة والاستقرار والتنمية.
نحن متفائلون، لكن تفاؤلنا ليس ساذجًا، بل تفاؤل مشروط بقدرتنا جميعًا على إدراك حقيقة واحدة، وهي أن هذه الحروب لم تعد تخدم إلا تجّار الأزمات وتجار الدم والجيوب، فيما يدفع الشعب وحده ثمنها من أمنه ومعيشته ومستقبله والشهداء لهم الجنة.

ما الدرس الأكبر الذي يجب أن يتعلمه اليمنيون من هذه المرحلة حتى لا يعيدوا إنتاج الكارثة؟
الدرس الأكبر الذي يجب أن يتعلّمه اليمنيون من هذه المرحلة هو أن تجاهل دروس الماضي وعدم الاستفادة من تجاربه هو ما قادنا إلى تكرار الكارثة نفسها.
ومع الأسف، فإن بعض القيادات لم تتعلّم من أخطاء الأمس، ولو فعلت لكان بالإمكان تجنّب كثير مما جرى ويجري اليوم، بل إن الأخطر أن ولاء بعض القيادات بات للخارج لا للوطن، فيما يظلّ الشعب وحده هو من يدفع الثمن في الماضي والحاضر.
أطلقتم مبادرة تقوم على: مؤتمر يمني–يمني، يمن اتحادي واحد، حكومة واحدة، جيش واحد… ما الذي تحقق منها فعليًا حتى اليوم؟

حتى اليوم، لم يتحقّق من هذه المبادرة شيء على المستوى العملي، لكن الأهم أنّها صنعت وعياً في أوساط المواطنين الحريصين على امنهم واستقرارهم ووجدت قبولًا متزايدًا لدى القوى والشخصيات الوطنية، وأصبح هناك اقتناع متنامٍ بأن ما نطالب به لن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح