الرئيس عيدروس الزبيدي حاضر في قلوب الأحرار ولن يخذل الجنوب

أخلاص اليافعي
في خضم الحملات المشبوهة، وتضليل الشائعات، ومحاولات كسر الثقة بين الرئيس.القائد/الزبيدي وشعبه، يخرج صوت الأحرار الجنوبيين واضحًا لا لبس فيه:
الرئيس/ عيدروس بن قاسم الزبيدي موجود في قلوبنا، ولن يخذلنا… كما لم يفعل يومًا.
نحن فوضناه عن قناعة، لا عن عاطفة عابرة، وفوضناه لأننا نعرفه، ونعرف تاريخه، ونعرف مواقفه التي لم تتغير بتغير الظروف.
نعرف أنه قد الرهان، ونعرف أنه رجل المواقف الصعبة، ورجل المرحلة التي لا تحتمل التردد ولا المساومة.
الرئيس/ عيدروس الزبيدي حفظه الله لم يكن يومًا باحثًا عن منصب، ولا ساعيًا وراء امتيازات، بل كان (وما يزال) في مقدمة الصفوف، حين تراجع كثيرون، وثبت حين اهتز غيره.
وقف مع شعبه، ومع قضيته الجنوبية، وتحمل الضغوط، ودفع الثمن، وبقي شامخًا لا ينكسر.
– هو لم يخذل الجنوبيين.
– لم يبع دماء الشهداء.
– لم يساوم على القضية الجنوبية.
– لم يسمح أن يجر الجنوب إلى صدام داخلي يخدم أعداءه.
لهذا، فإن الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي ليس مجاملة، بل استحقاق.
استحقاق على مواقف وطنية،
وعلى حكمة في إدارة الأزمات،
وعلى صدق في الانتماء،
وعلى وفاء لقضية الجنوب العادلة.
نقولها بوضوح، وباسم الأحرار الجنوبيين:
هو أبونا، وهو سيدنا، وهو مرجعيتنا في المواقف المصيرية.
ونحن، كما كنا دائمًا، رهن الإشارة، ورهن الوطن.
سيبقى الرئيس عيدروس الزبيدي حاضرًا في قلوب الأحرار، ثابتًا في موقعه،
ومحل ثقة شعب يعرف رجاله… ولا يفرط فيهم.
ارسال الخبر الى: