الرئيس علي ناصر محمد يشارك في أمسية ثقافية بالقاهرة ويؤكد أهمية الحفاظ على الهوية العربية
اخبار محلية

شارك الرئيس علي ناصر محمد، مساء الأربعاء، في أمسية فكرية وثقافية نظمها الصالون الثقافي العربي بمقر المندوبية الليبية في القاهرة، بحضور نخبة من رؤساء الحكومات السابقين والوزراء والسفراء والمفكرين والأدباء والمثقفين من مصر وليبيا وعدد من الدول العربية.
وخُصصت الأمسية للتعريف بالمنجز الثقافي الليبي، وتسليط الضوء على إسهامات الأدباء والمفكرين الليبيين في إثراء الثقافة العربية، وتعزيز جسور التواصل والتعاون الثقافي والشعبي بين البلدان العربية.
وشهد اللقاء نقاشات فكرية وثقافية تناولت أهمية اللغة العربية الفصحى وعلاقتها باللهجات المحلية، وضرورة الحفاظ على التراث الشعبي والتنوع الثقافي واللغوي، بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الحضارية العربية. كما طُرح خلال الأمسية مقترح لإعداد مشروع عربي لتوثيق اللهجات المحلية، بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمختصين، وتحت مظلة جامعة الدول العربية.
وفي مداخلته، أشاد الرئيس علي ناصر محمد بأهمية الصالون الثقافي العربي ودوره في جمع النخب الفكرية والثقافية من مختلف البلدان العربية، مؤكداً أن الثقافة تظل أحد أهم الجسور التي تربط الشعوب العربية، وأن ما يجمع الأمة العربية من تاريخ ولغة وحضارة ومصير مشترك أكبر بكثير مما يفرق بينها.
وأكد الرئيس أن الحفاظ على اللغة العربية الفصحى هو حفاظ على الهوية العربية وذاكرتها التاريخية والحضارية، مشيراً إلى أهمية الاهتمام باللهجات المحلية والتراث الشعبي، باعتبارهما تعبيراً عن الثراء والتنوع الثقافي الذي تتميز به المجتمعات العربية، دون أن يكون ذلك على حساب اللغة العربية الفصحى بوصفها لغة جامعة للأمة.
وتطرق الرئيس إلى الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأمة العربية، معتبراً أنها تعيش واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها الحديث، نتيجة الحروب والصراعات والانقسامات التي أضعفت التضامن العربي، وفتحت المجال أمام مشاريع التفتيت والتدخلات الخارجية.
وأشار إلى أن المشروع الصهيوني قام منذ بداياته على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، في الوقت الذي لا يزال فيه العرب منشغلين بخلافاتهم وصراعاتهم الداخلية، مؤكداً أن ما يجري في فلسطين وقطاع غزة، وما تشهده دول عربية أخرى من حروب وأزمات، يستدعي بلورة مشروع عربي جامع يقوم على التضامن والتعاون والحوار،
ارسال الخبر الى: