الرئيس المشاط يحذر دول العدوان ومرتزقتها من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية

الثورة نت/..
حذّر فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، دول العدوان والميليشيات التابعة لها من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية، مؤكدًا مواصلة الجهاد حتى تحرير آخر شبر من أراضي الجمهورية، والاستعداد التام لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني قادم.
وقال فخامة الرئيس في خطاب وجهه مساء اليوم إلى أبناء الشعب اليمني، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لقيام اليمن الواحد والموحد “يجب أن ننظر إلى هذه المناسبة كمحطة لإحياء معاني الإخاء والمحبة، ونبذ الكراهية، باعتبار هذه القيم امتداداً لهويتنا الإيمانية الوحدوية، ولا ينبغي أن نسمح لخلافاتنا السياسية أن تدفعنا لمغادرة هويتنا الجامعة، ولا للأفكار الهدامة أن تؤثر على وحدتنا”.
وأضاف” إننا حين نحتفي بهذه الذكرى المجيدة، بالوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرين من مايو، لا ينبغي أن ننظر إليها كحدث سياسي عابر، أو كإجراء إداري بسيط، بل يجب أن نستحضرها في أذهاننا كيوم خالد لكل اليمنيين، باعتبارها تجسيداً عملياً لأمر الله بالاعتصام والوحدة ونبذ الفرقة”.
وأكد الرئيس المشاط إن الوحدة اليمنية، في جوهرها، هي مصلحة وطنية عليا لكافة أبناء الشعب من شرقه إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله.. لافتا إلى أن الوحدة جاءت لتؤكد أن ما يجمع اليمنيين من هوية إيمانية وعقيدة، ولغة، وتاريخ، ومصير مشترك، هو الأصل الثابت والراسخ، وأن التشطير في مراحل قاتمة بفعل الاحتلال عبر التاريخ لم يكن إلا استثناءً غريباً، يناقض منطق الجغرافيا، ويصادم حقيقة الشعب، ويخالف روح الهوية الإيمانية الواحدة.
وقال” إن ما يمر به وطننا اليوم من عدوان أمريكي سعودي غاشم وحصار جائر واحتلال مباشر لأجزاء عزيزة من أرضه، ليس إلا محاولة يائسة يراد لها أن تكون تمهيداً لتقسيم الوطن وتمزيق الجسد اليمني الواحد وإثارة النعرات والصراعات الداخلية”.
وبارك التقدم المحرز في ملف الأسرى، مضيفًا “نؤكد أننا قدمنا كل التسهيلات للإفراج عن كل الأسرى والمختطفين وفق مبدأ الكل مقابل الكل، كما هو متفق عليه، ونطمئن أهالي أسرانا بأن الفرج بإذن الله قريب”.
وتابع “على المستوى العربي والإسلامي، نؤكد ضرورة التسامي على الجراح، والاعتصام
ارسال الخبر الى: