الرئيس الكولومبي الجديد يعلن مقتل 6 متمردين في أولى مواجهاته
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا عن مقتل ستة متمردين مسلحين الأحد، في عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة أعقبت تنصيبه رئيساً جديداً، مجدداً وعيده بشن حرب ضد حركات التمرد وعصابات المخدرات. وقال الرئيس اليميني المتشدد الذي أدى اليمين الدستورية الجمعة، إن هذه العمليات العسكرية الأولية تبعث بـرسالة واضحة وقوية لجميع قطاع الطرق، مضيفاً لا مكان لهم يختبئون فيه.
وقُتل أربعة متمردين، بينهم قيادي من فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية فارك، في إحدى قرى منطقة الأمازون بمقاطعة ميتا في وسط كولومبيا، بينما قُتل اثنان من أعضاء عصابة كلان ديل غولفو، كارتيل المخدرات الرئيسي في كولومبيا، في منطقة ريفية بمقاطعة أنتيوكيا في شمال غرب البلاد. وشهد اليوم الأول من ولاية الرئيس الجديد أيضاً شنّ هجمات عدة على القوات الأمنية، من بينها هجوم نُفذ بطائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات على مركز للشرطة في الشمال، ما أسفر عن مقتل ضابط شرطة.
بنما تعزز الأمن على حدودها مع كولومبيا
وعززت بنما الأمن على حدودها الأحد، في أعقاب الهجومين، وفق ما أعلنته حكومة البلاد التي نفت أخيراً أي توغل لمجموعات كولومبية على أراضيها. وتتشارك بنما وكولومبيا حدوداً يبلغ طولها 266 كيلومتراً في منطقة تُسمّى فجوة داريان، وهي منطقة غابات وعرة تفتقر إلى الطرق البرية. وفي أعقاب الهجومين، أشارت وزارة الأمن البنمية إلى أن عناصر حرس الحدود الوطني سينافرونت والخدمة الجوية والبحرية سينان، كثفوا وجودهم على الحدود من أجل تعزيز المراقبة والسيطرة على المنطقة.
/> سيرة سياسية التحديثات الحيةسيرة رئيس كولومبيا اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا.. محامي الأشرار
وقال المدير العام لـسينافرونت، لاري سوليس، لوكالة فرانس برس، إن الهدف هو إغلاق كل السواحل وحدودنا من أجل التصدي بشكل مباشر للجماعات التي ترتكب جرائم. وأعربت بعض القطاعات البنمية عن مخاوفها من قيام جماعات إجرامية مثل كارتيل كلان ديل غولفو أو مقاتلي جيش التحرير الوطني، بالتسلل إلى بنما عبر الغابات في حال تصاعدت الأعمال العدائية في ظل حكومة أبيلاردو دي لا إسبرييلا، إلا أن وزير الأمن
ارسال الخبر الى: