الرئيس الفرنسي يقبل استقالة مديرة اللوفر إثر حادثة سرقة كبرى

أعلن الإليزيه قبول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة مديرة متحف اللوفر في باريس، لورانس دي كار، اليوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب التداعيات المستمرة لعملية سرقة كبيرة طالت مجوهرات باهظة الثمن من المتحف في الأشهر الماضية.
وأوضح مكتب الرئيس أن ماكرون أشاد بهذه الاستقالة معتبراً إياها خطوة مسؤولة في ظل حاجة أكبر متاحف العالم إلى الهدوء وتوفير دفعة قوية جديدة للمضي قدماً في المشاريع الحيوية المتعلقة بالتحديث وتعزيز الإجراءات الأمنية، وفقاً لما نقلته صحيفة (لوموند) الفرنسية.
كما وجّه الرئيس الفرنسي الشكر لـدي كار معرباً عن تقديره لعملها والتزامها، بالإضافة إلى خبرتها العلمية التي لا يمكن إنكارها في المجال المتحفي.
يُذكر أن دي كار كانت تخضع لضغوط متصاعدة منذ حادثة السرقة التي وقعت في 19 أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن اختفاء مجوهرات تاريخية فرنسية تُعرف باسم جواهر التاج، وتقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار.
وكانت دي كار قد تقدمت باستقالتها للمرة الأولى بعد وقت قصير من وقوع السرقة، إلا أن الرئيس ماكرون، الذي كان قد عيّنها في هذا المنصب عام 2021، رفض طلبها في ذلك الحين.
ارسال الخبر الى: