الرئيس العليمي يصارح الشعب في ذكرى اعادة تحقيق الوحدة

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي التزام الحكومة بحل عادل للقضية الجنوبية عبر الحوار السلمي، ودعا إلى إعادة جميع الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة في المحافظات الجنوبية إلى مؤسسات الدولة.
وقال العليمي في خطاب ألقاه الخميس بمناسبة الذكرى 36 للوحدة اليمنية إن إنصاف القضية الجنوبية وجبر الضرر وضمان الشراكة العادلة في السلطة والثروة سيظل التزامًا ثابتًا لا رجعة عنه.
وأضاف أن الدولة لن تنظر إلى القضية الجنوبية بوصفها مشكلة أمنية، بل باعتبارها جوهر أي تسوية عادلة وأحد المفاتيح الرئيسية لبناء سلام مستدام.
ودعا العليمي الجهات المختصة إلى مراجعة وإسقاط أوامر التوقيف والملاحقات المرتبطة بالأحداث الأخيرة في بعض المحافظات الجنوبية بحق الشخصيات السياسية والمدنية التي لم يثبت تورطها في جرائم إرهابية أو أعمال عنف.
كما طالب بسرعة إعادة جميع الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة وتسليمها إلى مؤسسات الدولة المختصة، واصفًا الخطوة بأنها ضرورية لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ احتكار الدولة للسلاح وفقًا للدستور والقانون.
رؤية سداسية المحاور
وطرح العليمي رؤية وطنية جامعة تقوم على ستة محاور، في مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي بكل الوسائل المتاحة استنادًا إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الشرعية الدولية.
وتشمل المحاور الأخرى بناء مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، والالتزام بالحل العادل للقضية الجنوبية عبر الحوار، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، وتمكين السلطات المحلية.
اتفاق إنساني
وأشار العليمي إلى الاتفاق الأخير للإفراج عن 1750 من المحتجزين والمختطفين، واصفًا إياه بـخطوة إنسانية مهمة تعكس ما يمكن أن يتحقق حين تنتصر مصلحة الناس على كل الحسابات.
وقال قدمت الدولة والحكومة تنازلات مسؤولة من أجل إنجاح هذا الملف، إيمانًا منا بأن معاناة اليمنيين يجب ألّا تبقى رهينة للحرب.
تحذير من الانقسام
وحذر العليمي من مخاطر استمرار الانقسام الداخلي، قائلًا إن الأوطان تسقط حين تضعف الثقة بين أبنائها، وحين تتآكل مؤسساتها.
وأكد أن ما نحتاجه اليوم ليس الشعارات الفضفاضة، بل الوعي الجماعي بأن
ارسال الخبر الى: