الرئيس رشاد العليمي رهان الدولة في مواجهة العاصفة كتب فتحي ابو النصر

107 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

ـ1-
وسط ركام الحرب وأصداء الانقسام، ظهر اسم الدكتور رشاد محمد العليمي كخيار عقلاني لتصحيح المسار الوطني واستعادة الدولة من فم العاصفة. فيما لم يكن ظهوره ضجيجًا إعلاميا، بل فعلا هادئا بثقة رجل دولة يعرف متى يتكلم ومتى يعمل. ومنذ أن تسلم رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، اختار أن يكتب سطوره بالفعل لا بالشعارات.

و العليمي ليس طارئا على السياسة، بل هو ابن مؤسساتها. رجلٌ تمرس في دهاليز الدولة اليمنية، وعرف أن الطريق إلى إنقاذ اليمن لا يمر عبر الخطابات الشعبوية، بل عبر إعادة ترميم المؤسسات، وتثبيت دعائم الجمهورية الاتحادية المنشودة.

على إن ما يميز الدكتور العليمي أنه يتعامل مع الواقع كما هو، لا كما ينبغي أن يكون. وهو ما جعله يتبنى مقاربة براغماتية متوازنة في إدارة ملفات صعبة تتشابك فيها خيوط الأمن، والاقتصاد، والدبلوماسية.
ولم ينجرف خلف الاستقطاب الحاد، بل مد يده لكل من آمن بفكرة الدولة، وأغلق الباب أمام كل من استسلم لفكرة المليشيا والمشروع الطائفي المدعوم من الخارج.

اقتصاديا، أطلق حزمة إصلاحات جريئة، لم تكن مثالية ولكنها ضرورية. فقد أعادت تلك السياسات شيئا من الثقة، وأعطت الحكومة أدوات أولية للتعامل مع واقع اقتصادي قاس.
ومع كل ذلك، ظل يؤكد أن الإصلاح لا معنى له إن لم يُترجم إلى تخفيف معاناة الناس وفتح نوافذ الحلم أمامهم.

وخارجيا، أعاد العليمي البوصلة نحو المسار الصحيح. إذ لم يعد اليمن مجرد ملف أمني على طاولة الدول، بل قضية سياسية ذات أبعاد إنسانية واستراتيجية.
فبجهود دبلوماسية حثيثة، أعاد حضور اليمن إلى الواجهة، مؤكدا أن ما يجري في اليمن ليس أزمة محلية فحسب، بل خطرٌ إقليمي ودولي، يبدأ من تهديدات الحوثي..ين للملاحة وينتهي بتوسع مشروع طهران.

كذلك أمنيا، يدرك الرئيس أن لا استقرار سياسي دون قوة عسكرية وأمنية قادرة على فرض القانون. ولذلك عمل بتعاون وثيق مع الشركاء الدوليين لإعادة بناء مؤسسات الأمن، والتصدي لتهريب السلاح، وتجفيف منابع الإرهاب بمختلف أشكاله.

لكن أكثر ما يلفت في تجربة العليمي، هو إيمانه العميق بالمستقبل.
فهو لا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح