الرئيس العليمي العليمي يدعو إلى موقف دولي أكثر حزما تجاه التدخلات الإيرانية ويطالب بالتحقيق في رحلة الحرس الثوري إلى صنعاء
49 مشاهدة

صدى الساحل
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى موقف دولي اكثر حزما تجاه التدخلات الايرانية السافرة في الشأن اليمني، غداة إقدام النظام الايراني على تسيير رحلة جوية تابعة للحرس الثوري، إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، في خرق واضح للسيادة اليمنية، و تحد صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وطالب رئيس مجلس القيادة في لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، وفي المقدمة منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالمليشيات الارهابية.
وشدد فخامة الرئيس في هذا السياق على أهمية فتح تحقيق دولي في خروقات النظام الايراني، بما فيها حمولة الطائرة التابعة للحرس الثوري التي اغلقت نظام التتبع فوق الأجواء اليمنية.
كما اكد فخامة الرئيس ضرورة تشديد العقوبات على المليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخصوصا القرار 2216، ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية، كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وقال رئيس مجلس القيادة، ان اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي سوى الدفاع عن المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، محذرا من انه في حال أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن، وخرق العقوبات، واستخدام الطيران المدني غطاءً لنقل الخبرات العسكرية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، دون إجراءات رادعة، فإن الخطر لن يقف عند حدود اليمن.
واوضح فخامة الرئيس، ان القضية اليمنية لم تعد اليوم نزاعاً داخلياً، بل تحدياً مباشراً للنظام الدولي، والاقتصاد العالمي الذي أصبح رهينة لحسابات مليشيات ايران في المنطقة.
واعتبر رئيس مجلس القيادة، ان الخرق الايراني الأخير، يمثل تطورا نوعياً بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته، وكسر منظومة العقوبات، وفرض أمر واقع جديد بالقوة.
واكد أن الجمهورية اليمنية تعاملت مع هذه التطورات
ارسال الخبر الى: