الرئيس الزبيدي قائد لم ينكسر وعهد لا يتبدل مع الجنوب
27 مشاهدة

4 مايو / تقرير مريم بارحمة
ارتبطت مسيرة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بمحطات طويلة من النضال والتحديات السياسية والعسكرية التي شهدها الجنوب، بدءًا من حرب عام 1994م، مرورًا بالحراك الجنوبي ومقاومة الحوثيين، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في 11 مايو 2017م. وشكّلت هذه المحطات ملامح حضوره في المشهد الجنوبي بوصفه أحد أبرز القيادات التي تبنّت مشروع استعادة دولة الجنوب وتقرير مصير شعبه._جذور النضال.. حين تحولت القناعة إلى مسار
وُلد الزُبيدي في 23 يوليو 1967م، بقرية زُبيد في محافظة الضالع، وتلقى تعليمه في الضالع، ثم انتقل إلى عدن للدراسة في كلية القوى الجوية والدفاع الجوي، وتخرج برتبة ملازم ثانٍ عام 1988م. وشكّلت حرب 1994م، محطة مفصلية في مسيرته، إذ غادر الجنوب عقب الحرب، قبل أن يعود عام 1996م ويؤسس حركة تقرير المصير حتم، التي تبنّت المطالبة باستعادة دولة الجنوب.
ومع تصاعد الحراك الجنوبي، استمر حضوره في مسارات العمل السياسي والمقاومة، وظلت قضية الجنوب محورًا أساسيًا في خطابه وتحركاته.
_مقاومة الحوثيين.. محطة بارزة في مسيرته
مع اجتياح الحوثيين للجنوب عام 2015م، برز القائد الزُبيدي في قيادة المقاومة الجنوبية بمحافظات الضالع ولحج والعاصمة عدن، وأسهمت القوات الجنوبية في التصدي للتقدم العسكري الحوثي، وصولًا إلى تحرير مناطق واسعة، وكانت الضالع من أوائل المحافظات التي أُعلن تحريرها في مايو 2015م.
وشكّلت تلك المرحلة اختبارًا بالغ الصعوبة للقيادات والمقاتلين الجنوبيين، في ظل شح الإمكانات وقسوة المواجهات واتساع رقعة الحرب. وقد ارتبطت تلك المعارك بتضحيات كبيرة قدمها أبناء الجنوب دفاعًا عن أرضهم ومدنهم، وعن حقهم في الأمن والحياة.
ولم تتوقف المواجهة عند التصدي للحوثيين، بل امتدت إلى مكافحة التنظيمات الإرهابية التي هددت العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، لتصبح قضية الأمن والاستقرار إحدى أبرز الملفات التي ارتبطت بالمرحلة العسكرية والسياسية التالية.
_إعلان عدن.. تأسيس إطار سياسي جامع
مثّل الرابع من مايو 2017م محطة تاريخية في مسيرة الرئيس الزُبيدي، حين احتشدت الجماهير الجنوبية في العاصمة عدن، وأعلنت تفويضها له بتشكيل كيان سياسي يحمل تطلعات شعب الجنوب
ارسال الخبر الى: