الرئيس الزبيدي الزعيم الاستثنائي
42 مشاهدة
كتب:ماجد الداعرييكفي الزبيدي شرفا أنه سجل موقفاً وطنيا لم يجرؤ عليه أحدا قبله من قادة وزعماء دول المنطقة كلها!
يكفينا فخرا وشرفا أنه قال لهم بملئ الفم وبكل شجاعة وطنية وثقة بعدالة قضيته وصوابية موقفه الوطني:
لاااااا وألف لاااااا لأي تراجع عن قضيتنا أو تنازل عن حقنا وانسحاب عن كامل أرضنا.. واعملوا ما شئتم..
وسجل بذلك صمودا اسطوريا يدرس للأجيال، وترك موقفا وطنيا مشرفا لم يجرؤ عليه أحدا قبله من قادة وزعماء دول قائمة بالمنطقة كلها.. وليس مهما النتائج طالما كنت محقاً في موقفك ومقتنعا بصوابيته وضرورة التمسك به..
ويكفينا اعتزازا به، أنه أوفى بوعده لشعبه وصمد على موقفه، وحافظ على كل مكاسب قضيته، وقاوم بكل ما أوتي من قوة، كافة الضغوط والمخاطر والتحديات التي عرض نفسه لها بكل مغامرة وكادت أن تنهي حياته، لو لا حسه الأمني العالي وحنكته الفريدة في التلاعب بمشاهد النهاية وتعطيل خطط خصومه بتمثيل بارع لا يحدث إلا في أفلام الخيال العلمي..
ويكفيه اعتزازا أنه فضل التخلي عن كل الامتيازات والمناصب والمكاسب، وانحنى للعاصفة بكل كبرياء، دون التخلي عن قضيته ومكاسب شعبه الجنوبي، أو قبول أي من تلك الإغراءات والامتيازات التي عرضت عليه حتّى آخر لحظة مقابل التفريط بالحق الجنوبي في استعادة السيطرة الأمنية على كامل المناطق الجنوبية
وقالها بكل اختصار ووضوح لكل من جاءه كرسول أو وسيط أو ناصح:
لاااااا تراجع عن حقنا ..
لاااا انسحاب من ارضنا ..
ولا تفريط بأي شبر من ترابنا الوطني الجنوبي... وليكن ما يكون
ليضع جميع الجنوبيين اليوم أمام مسؤولياتهم الوطنية باستكمال المسيرة التحررية الجنوبية ومواصلة النضال الوطني بكل الطرق المتاحة حتّى الوصول إلى إعلان الدولة المستقلة على كامل التراب الوطني الجنوبي وحدود دولته ماقبل نكسة ٢٢مايو ١٩٩٠م
#ماجد_الداعري
ارسال الخبر الى: