الرئيس الإيراني يعد بـ حل المشاكل المعيشية وسط استمرار الاعتقالات
51 مشاهدة
يواصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إرسال رسائل طمأنة للشارع الإيراني عبر وعوده بحل الأزمات والمشكلات ومحاسبة المقصرين وذلك بالتوازي مع انتقاده أداء المؤسسات الإيرانية الحاكمة في حين أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي تمسك بلاده بسياسة المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه تطورات ليلتي 8 و9 يناير كانون الثاني الحالي الداميتين اللتين قتل فيهما آلاف الإيرانيين في احتجاجات عنيفة تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الإيراني الداخلي وسط استمرار الاعتقالات وتصاعد الانتقادات الغربية لإيران ومصادرة أموال مشاهير بتهمة التحريض على العنف بعد دعمهم دعوات التظاهر بزشكيان يعد بحل المشكلات ووعد بزشكيان في كلمة اليوم الثلاثاء الشعب الإيراني بحل المشاكل المعيشية بأي شكل من الأشكال قائلا هذا الأمر أحد أولوياتنا الرئيسية ونحن نسعى جاهدين في هذا المسار وانتقد بزشكيان البيروقراطية وطريقة تعامل الإدارات الإيرانية مع المراجعين قائلا غير مقبول على الإطلاق أن نقوم بإنشاء نظام يدخل فيه المراجع ويخرج غير راض فقد يكون هذا المراجع يوما ما واحدا منا مباحثات مع شهباز شريف وفي خضم الضغوط الغربية والأميركية على بلاده وترقب لهجوم أميركي محتمل أجرى بزشكيان مساء الاثنين اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف ناقشا خلاله التطورات الإقليمية والدولية والأحداث الأخيرة في إيران على خلفية الاحتجاجات فضلا عن آخر مستجدات العلاقات والتفاعلات بين البلدين وفي هذا الاتصال استعرض رئيس إيران الأحداث الأخيرة في بلاده متهما أميركا وإسرائيل بـالتدخل فيها ودعمها وقال منذ بداية تسلمي المسؤولية بذلت كل جهدي وعملي لخلق التقارب والتفاهم والوحدة بين جميع المجموعات والأحزاب والقوميات والطوائف في الداخل وتعزيز التعاون والصداقة والروابط الأخوية وتطوير العلاقات على أفضل مستوى مع الدول الجارة والإسلامية ولكن بالتوازي مع هذه الجهود واجهنا خبثا وعداوة وتصعيد الضغوط من جانب أميركا والكيان الصهيوني لتعطيل هذا المسار وبحسب موقع الرئاسة الإيرانية اعتبر بزشكيان أحداث الأيام الأخيرة في بلاده استمرارا لـالمحاولات الفاشلة وغير الناجحة لأميركا والاحتلال الإسرائيلي في الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو حزيران الماضي مضيفا أن المشاركة المليونية والتاريخية للأمة الإيرانية في إدانة المثيرين للشغب المدربين والعملاء أحبطت المؤامرات ومخططات أعداء بلادنا مرة أخرى مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل مسارها بقوة وصلابة أكبر من أي وقت مضى قائلا إنها ستسعى لتطوير وتعزيز علاقاتها مع الدول الإسلامية والجارة أكثر من أي وقت مضى ووفقا لموقع الرئاسة الإيرانية أعلن رئيس وزراء باكستان تضامن حكومة وشعب بلاده مع إيران حكومة وشعبا قائلا كنا نراقب من كثب التطورات الأخيرة في إيران نظرا لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بأهمية استثنائية لنا ليس فقط لأنها جار بل بوصفها دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة والعالم معلنا استعداد بلاده للعب دور في تخفيف التوترات وحل القضايا الإقليمية استمرار الاعتقالات وفي الساعات الماضية استمرت حملات الاعتقال بحق من تصفهم سلطات إيران بأنهم مثيرو شغب وإرهابيون كما كان الحال في الأيام الأخيرة وفي السياق أعلن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري في محافظة خراسان رضوي شرقي إيران في بيان القبض على فريق مسلح مكون من ثلاثة أشخاص قال إنه مرتبط بالتيار الملكي المعارض فضلا عن خلية مكونة من خمسة أشخاص مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق المعارضة المصنفة في إيران بأنها تنظيم إرهابي مؤكدا العثور على أنواع مختلفة من الأسلحة النارية والمواد المتفجرة أثناء تفتيش مخابئ هذه العناصر ومصادرتها كما صرحت الإدارة العامة لاستخبارات خراسان رضوي التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في بيان بأنه جرى اعتقال 192 شخصا من العناصر الرئيسية للأحداث الإرهابية في الأيام الماضية وأضافت أن من بين أفعال هؤلاء الأشخاص قتل ستة من حماة الأمن والشعب وإحراق المساجد والأماكن العامة والخدمية والحافلات والهجوم على المراكز العسكرية والأمنية ولایتی سنستمر في مقاومة إسرائيل وأميركا وفي هذا السياق تأكيدا على استمرار سياسات الجمهورية الإسلامية وعدم تراجعها في وجه أميركا أشار المستشار الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي إلى التطورات الأخيرة في إيران قائلا لقد أحبطت هذه المؤامرة لكن النضال ضد الكيان الصهيوني وأميركا سيستمر بجدية أكبر وأكد ولايتي أن واشنطن منيت بالفشل في الأحداث الأخيرة في إيران معتبرا ذلك استمرارا لـالهزائم السابقة لتلك الدولة والكيان الصهيوني في الحرب التي استمرت 12 يوما قائلا شن العدو هذه المؤامرة بأهداف أكبر وبمقدمات واسعة لكن الأمة الإيرانية أحبطتها ومع ذلك هذا لا يكفي ويجب أن تتحمل أميركا المسؤولية عن أفعالها كما أعرب مستشار المرشد الإيراني عن دعمه عزم العراق على إخراج القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي من العراق وإنهاء احتلاله من قبل هذه القوات وبحسب وكالة أنباء إرنا الحكومية الإيرانية قال المالكي أيضا لن تبقى أي فوضى أو مؤامرة سواء في العراق أو في إيران لأن أي حدث في إيران سيكون له تأثير مباشر بالعراق والمنطقة بأكملها عراقجي إسرائيل وراء إلغاء دعوة دافوس كذلك وبعد ساعات من إعلان المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس سحب دعوته من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انتقد الأخير هذا الإجراء في منشور عبر منصة إكس اعتبر فيه أنه استند إلى الأكاذيب والضغوط السياسية التي مارستها إسرائيل وعملاؤها وداعموها في أميركا وأضاف تكمن الحقيقة الجوهرية وراء العنف الأخير في إيران في أننا كنا مضطرين للدفاع عن شعبنا ضد الإرهابيين المسلحين والمجازر التي تنتهج أسلوب داعش وتلقى دعما واضحا من الموساد كما كتب وزير الخارجية الإيراني أن إبادة الفلسطينيين على يد إسرائيل وقتل 71 ألف إنسان بريء جماعيا لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء دعوة المسؤولين الإسرائيليين مشيرا في الوقت نفسه إلى زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ إلى دافوس رغم تعرضه في سويسرا لاتهامات جنائية بتهمة الإبادة الجماعية الواضحة في غزة وأرفق وزير الخارجية الإيراني رسالته بفيلم وثائقي بعنوان عملية اليوم الثالث عشر يوثق الأحداث الأخيرة في إيران ويكشف إجراءات من وصفهم بـالمسلحين والمجموعات المخربة مقاضاة مشاهير وفي إطار تبعات الاحتجاجات الأخيرة في إيران اتخذت نيابة طهران إجراء عمليا حيث شكلت ملفات قضائية ضد شخصيات فنية ورياضية بارزة بتهمة الدعم أو التحريض على الأحداث الأخيرة وجمدت أموال عدد من المتهمين من شركات تجارية وذكر المركز الإعلامي للسلطة القضائية أن من أبرز المطالب التي ركز عليها رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي في أعقاب الدعوات التي أطلقها نجل الشاه السابق رضا بهلوي في الثامن والتاسع من الشهر الجاري وما تلاها من مقتل عدد كبير من المدنيين وأفراد القوات الأمنية والشرطة والصحة ورجال الإطفاء فضلا عن الأضرار الواسعة التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة هو ضرورة إجراء تحقيق جدي وحازم بشأن الأفراد والجماعات التي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تهيئة الأجواء لهذه الخسائر وبحسب المركز جرى بأمر من نيابة طهران تحديد الشخصيات والمجموعات التجارية التي لعبت دور المحرض بشكل مباشر وغير مباشر في حدوث ما أسماه الاضطرابات والإجراءات الإرهابية وتم تشكيل ملفات قضائية لهم ويشير هذا التقرير إلى أن نيابة طهران شكلت ملفات قضائية لـ15 شخصية رياضية وفنية بالإضافة إلى تشكيل ملفات قضائية لـ10 من الموقعين على بيان بيت السينما لسينمائيين إيرانيين ومن بين الملفات القضائية المشكلة يظهر اسم 60 مقهى أيضا دعمت دعوة رضا بهلوي بشكل مباشر وغير مباشر