كلمة مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق في مهرجان إيران الحرة تظاهرة حاشدة في بركسل
في أعماق قلوب الشعب الإيراني، وُلدت حركة صمدت في وجه وحشية دكتاتورية الشاه وفي وجه ظلم الثيوقراطية التي حلّت محلها بلا حدود.
هذه الحركة المستقلة، ومن منظوري أنا، بينما يراقب العالم، أصبحت اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا ونفوذًا من أي وقت مضى. إنها لحظة لا يمكن إيقافها من أجل الحرية، تُعرف باسم منظمة مجاهدي خلق.
أشكركم (خطابًا إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية) على شجاعتكم وقيادتكم الراسخة. لقد منحتم صوتًا لمن لا صوت لهم، وألهمتم المظلومين بالشجاعة، وبعثتم الأمل في قلوب الملايين الذين يحلمون بإيران حرة وديمقراطية.
ولأصدقائي الذين اجتمعوا هنا في بروكسل، ولمن يستمعون في أرجاء العالم، وخاصةً في القرى النائية وفي السرّ داخل إيران العظيمة، لديّ رسالة بسيطة جدًا: أنتم لستم وحدكم. لم تُنسَوا. ويوم حريتكم اليوم أقرب من أي وقت مضى.
إننا ندعم هدفكم في إقامة إيران ديمقراطية، علمانية، وخالية من السلاح النووي، وسنقف إلى جانبكم حتى يحين ذلك اليوم. شكرًا لكم.
لقد كان هذا النظام يظن أنّ مستقبله بيده. كانوا يعتقدون أن الأسلحة النووية ستضمن بقاءهم، وأن الابتزاز النووي سيحميهم من المحاسبة على جرائمهم في الداخل ودعمهم للإرهاب في الخارج.
لكن اليوم، وبفضل الضربة الحاسمة التي وجّهتها القوات المسلحة للولايات المتحدة الأميركية إلى البرنامج النووي الإيراني، أصبح العالم أكثر أمانًا. لقد ضمن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألّا تتمكّن إيران بعد الآن من تهديد إسرائيل أو أي دولة أخرى بالفناء النووي.
وبغياب أخطر سلاح ترهيب لدى النظام، أصبح الشعب الإيراني اليوم أقرب إلى الحرية من أي وقت مضى خلال ستين عامًا.
غير أنّ هذا النظام لن يستسلم دون قتال. إنهم سيتمسكون بالسلطة بكل وحشية كما اختبر كثير منكم عن قرب. سيعتقلون ويعذّبون ويقتلون كل من يهدّد سلطتهم. وكما فعلوا في العام 1988 حين ارتكبوا مجزرة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، سيغرقون البلاد في
ارسال الخبر الى: