الذهب يستقر وسط تراجع عوائد السندات وتوقعات تخفيضات الفائدة

استقر سعر الذهب بشكل عام يوم الجمعة، مدعومًا بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية الذي قلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر، بينما كبحت التقييمات الحذرة للمستثمرين للمفاوضات بين واشنطن وطهران الأسعار من الارتفاع الكبير.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 1952.19 دولار للأوقية بحلول الساعة 05:43 بتوقيت غرينتش. تزامن هذا الاستقرار مع وصول عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر خلال جلسة التداول. وأشار كلفن وونغ، كبير محللي السوق في أواندا، إلى أن انخفاض العائدات الحقيقية لسندات الخزانة لأجل 10 سنوات بعد خصم التضخم يعد عامل دعم أساسي للذهب، مما سمح له بالحفاظ على ثباته رغم تراجع علاوات المخاطرة عقب المحادثات الأمريكية الإيرانية.
يتجه الذهب نحو تحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 6% خلال شهر فبراير، مدفوعاً بتجدد حالة عدم اليقين المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز جاذبيته كملاذ آمن. وفي سياق متصل، أفادت سلطنة عمان، التي تلعب دور الوسيط، أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً بشأن البرنامج النووي لطهران في جنيف يوم الخميس، لكن المفاوضات انتهت دون تحقيق انفراجة حاسمة لتفادي أي ضربات عسكرية محتملة، خاصة مع التعزيزات العسكرية الملحوظة في المنطقة.
على صعيد العقود الآجلة، ارتفعت العقود الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.3% لتصل إلى 2009.20 دولار للأوقية. ويواجه المعدن ضغطاً من قوة الدولار الذي يتجه للارتفاع بنسبة 0.6% خلال الشهر، حيث تؤدي إشارات ميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية إلى رفع قيمة الذهب مقارنة بالعملات الأخرى. وتتوقع أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ ما لا يقل عن ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس هذا العام.
وفيما يخص المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% لتصل إلى 23.73 دولار للأوقية، وهي في طريقها لتسجيل مكاسب شهرية بنسبة 6.1%. كما شهد البلاتين ارتفاعاً بنسبة 5.2% إلى
ارسال الخبر الى: