الذهب بيتكوين المعادن 40 ارتفاع في عام 2025 واتجاه صعودي

80 مشاهدة
يعرف سعر الذهب ارتفاعا مذهلا في عام 2025 مع اتجاه نحو المزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة وفق تحليلات كبريات الشركات المالية والبنوك ما دفع عددا من المحللين إلى القول بأنه أصبح بيتكوين المعادن حيث يحقق أرباحا كبيرة لم تكن في حسبان العديد من المستثمرين حول العالم فقد سجل سعر الذهب ارتفاعا بنسبة 46 خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في 23 سبتمبر أيلول كما ارتفع بنسبة 130 خلال الأعوام الثلاثة الماضية وهو أفضل أداء له منذ عام 1979 وتتوقع شركة غولدمان ساكس للأبحاث أن يرتفع سعر الذهب بنسبة 6 إلى 4 آلاف دولار حتى منتصف عام 2026 اعتبارا من 24 سبتمبر مدعوما بطلب جديد من مجموعات رئيسية من المشترين الذين ساهموا في سلسلة من الارتفاعات القياسية للمعدن الأصفر وتستند توقعات سعر الذهب إلى الطلب الهيكلي القوي من البنوك المركزية وتخفيف السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي يدعم طلب صناديق الاستثمار المتداولة على الذهب وفقا لأبحاث غولدمان ساكس ينقسم مشترو الذهب إلى مجموعتين رئيسيتين يميل المشترون المقتنعون إلى شراء المعدن الأصفر باستمرار بغض النظر عن سعره بناء على رؤيتهم للاقتصاد أو للتحوط من المخاطر ويشمل ذلك البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المتداولة والمضاربين وتحدد تدفقاتهم التي تحركها فرضياتهم اتجاه السعر وكقاعدة عامة فإن كل 100 طن من المشتريات الصافية يقابلها ارتفاع بنسبة 1 7 في سعر الذهب على النقيض من ذلك يتدخل المشترون العاديون كالأسر في الأسواق الناشئة عندما يعتقدون أن السعر مناسب وقد يوفرون أرضية للأسعار عند انخفاضها ومقاومة عند ارتفاعها زادت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وتيرة مشتريات الذهب بنحو خمسة أضعاف منذ عام 2022 عندما جمدت احتياطيات روسيا من العملات الأجنبية عقب غزوها أوكرانيا ومن المتوقع استمرار الاتجاه الحالي في تراكم الاحتياطيات في القطاع الرسمي لثلاث سنوات أخرى في الوقت نفسه يبدو أن مراكز المضاربة في أسواق المشتقات من قبل كبار المستثمرين مثل صناديق التحوط تشير إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب وقد بلغ صافي حجم رهانات الذهب الطويلة في بورصة كومكس للعقود الآجلة والخيارات 73 منذ عام 2014 حيث يكثف المضاربون مراكزهم الطويلة مراهنين على ارتفاع أسعار الذهب سعر الذهب يتجاوز التوقعات ويتجاوز سعر الذهب توقعات جي بي مورغان وتتوقع شركة الأبحاث الآن أن يرتفع السعر إلى 4000 دولار للأوقية بحلول الربع الثاني من عام 2026 تجاوز المعدن النفيس عدة قمم قياسية في عام 2024 وتجاوز حاجز 2900 دولار للأونصة لأول مرة في فبراير شباط من هذا العام حيث تعامل المستثمرون مع تقلبات السوق عقب الرسوم الجمركية الأميركية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية وبلغت الأسعار ذروتها عند 3500 دولار للأونصة في إبريل نيسان في ظل سياسة تجارية أميركية متقلبة تقليديا يعزز ضعف الدولار وانخفاض أسعار الفائدة الأميركية جاذبية الذهب غير المدر للعائد كما أن عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي يشكلان دافعين إيجابيين للذهب نظرا لكونه ملاذا آمنا ولقدرته على البقاء مخزنا موثوقا للقيمة يرتبط الذهب ارتباطا ضعيفا بفئات الأصول الأخرى ما يجعله بمثابة ضمان خلال فترات انخفاض الأسواق والتوترات الجيوسياسية وقال جريجوري شيرر رئيس استراتيجية المعادن الأساسية والثمينة في جي بي مورغان بالنسبة للمستثمرين نعتقد أن الذهب يظل إحدى أفضل أدوات التحوط لمواجهة مزيج فريد من مخاطر الركود التضخمي والركود الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة ومخاطر السياسة الأميركية التي تواجه الأسواق في عامي 2025 و2026 وتدعم توقعات جي بي مورجان للأبحاث لأسعار الذهب الطلب القوي المستمر من جانب المستثمرين والبنوك المركزية على الذهب والذي من المتوقع أن يبلغ في المتوسط نحو 710 أطنان صافية في ربع سنوية هذا العام ومن المتوقع أن تستمر مستويات المشتريات المرتفعة من جانب البنوك المركزية 900 طن متوقعة في عام 2025 نظرا للبيئة الكلية الحالية فضلا عن التوسع الإضافي في حيازات المستثمرين وخاصة من صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة والصين وفقا لأحدث بيانات تكوين العملات لاحتياطيات النقد الأجنبي الرسمية الصادرة عن صندوق النقد الدولي تسارع تنويع الاستثمارات بعيدا عن الدولار في السنوات الأخيرة وإن كان لا يزال معتدلا وبينما ارتفعت حصة الدولار على نحو طفيف في الربع الأخير من عام 2024 فقد أنهت العام عند حوالي 57 8 مسجلة انخفاضا قدره 0 62 نقطة مئوية لا تزال الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا تحتفظ بنحو 16 400 طن من الذهب مجتمعة يمثل هذا ما يقرب من نصف احتياطيات الذهب العالمية الرسمية المعلنة وتحتفظ الولايات المتحدة وحدها بما يقرب من ربع احتياطيات الذهب العالمية المعلنة وتحتفظ كل من هذه الدول الأربع بأكثر من 70 من إجمالي احتياطياتها من الذهب وباستبعاد هذه الدول الأربع تنخفض حصة الذهب من الاحتياطيات الرسمية إلى ما يزيد قليلا عن 11 كذا الحال بالنسبة إلى دويتشه بنك الألماني الذي رفع توقعاته أخيرا لسعر الذهب في عام 2026 إلى 4000 دولار مع وصول السبائك إلى مستويات قياسية بسبب الطلب القوي من البنوك المركزية والضعف المحتمل للدولار واستئناف دورة تخفيف أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومع ذلك حذر البنك من المخاطر بما في ذلك الأداء القوي لسوق الأسهم والضعف الموسمي في أسعار الذهب خلال الربع الرابع استنادا إلى الاتجاهات التاريخية على مدى 10 و20 عاما والظروف الاقتصادية الأميركية التي قد تدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في عام 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح