الذهب يفقد بريقه وأسعار النفط تعاود الارتفاع بعد خسائر حادة
فقد الذهب بعضاً من بريقه مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة بعد وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، بينما استعادت أسعار النفط بعض زخمها عقب خسائر حادة في الجلستين السابقتين. ويأتي هذا التفاوت في حركة الذهب والنفط في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الغموض بشأن مستقبل السياسات النقدية الأميركية، إذ تتزايد التوقعات بخفض وشيك في أسعار الفائدة وسط تحذيرات من أثر الرسوم الجمركية على التضخم. كذلك يظل التهديد المستمر لاستقرار منطقة الخليج، ولا سيما في مضيق هرمز، عنصر ضغط مستمر على أسواق الطاقة، بينما يتراجع بريق الذهب مؤقتاً بفعل انحسار التوترات، لكنه يحتفظ بجاذبيته على المدى الطويل في ظل ضعف الدولار والمخاوف الاقتصادية المتراكمة.
واستقرت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعدما أدى وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل إلى فتور الطلب على الملاذ الآمن، لكن ضعف الدولار والإقبال على اقتناص الفرص بعد انخفاض الذهب في الجلسة السابقة ساعدا في الحد من الخسائر. وسجلت أسعار المعدن الأصفر في المعاملات الفورية 3326.39 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:42 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين أمس الثلاثاء. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 3340 دولاراً. وأعلنت إيران وإسرائيل، أمس الثلاثاء، توقف حربهما الجوية في أعقاب توبيخ علني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ بسبب انتهاكهما لوقف إطلاق النار الذي أعلنه في وقت سابق من ذلك اليوم. وحوم مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته في أسبوع، ما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين في الخارج.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةأسعار النفط تتراجع والأسهم تنتعش مع التهدئة بين إسرائيل وإيران
وتراجعت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع في يونيو/ حزيران مع تزايد قلق الأسر بشأن توافر الوظائف ووسط تزايد الضبابية الاقتصادية بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب. وقال رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول لأعضاء الكونغرس، أمس الثلاثاء، إنّ الرسوم الجمركية المرتفعة قد تبدأ رفع التضخم هذا الصيف، وهي الفترة التي ستكون أساسية عند
ارسال الخبر الى: