الذكرى الـ13 لمجزرة الحولة الناجون يطلبون العدالة لا الرثاء

33 مشاهدة

يعود يوم 25 مايو/ أيار بوصفه ذكرى حزينة لا يمكن لسكان منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي نسيانها، بوصفها جرحاً مفتوحاً وعهداً لم يوف به، في وقت لا يبحث فيه أهالي الضحايا اليوم عن الرثاء، خاصة من كانوا مبعدين وعادوا بعد سقوط النظام، بل يحاولون البحث عن المجرمين والمشاركين في المجزرة، معربين عن ثقتهم بأن ملاحقة المجرمين خطوة على طريق تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

وفي خضم هذه الذكرى الثقيلة، لا تقتصر مطالب الأهالي على التوثيق أو التأريخ، بل تتجه أنظارهم إلى أفعال ملموسة وروايات شخصية تعيد تسليط الضوء على فظاعة ما حدث. وسط هذه الجهود، تبرز شهادات الناجين بوصفها جزءاً جوهرياً من السعي لتحقيق العدالة، إذ يحاول بعضهم ترجمة الألم إلى ملاحقة حقيقية للقتلة وكشف الحقائق، كما يفعل محمد السيد، أحد أبناء تلدو، الذي عاش المأساة وفقد عائلته خلالها.

بعد سقوط النظام مباشرة، عاد السيد إلى منزل العائلة جنوب مدينة تلدو بمنطقة الحولة، يحمل الكثير من الذكريات المؤلمة عن بيت العائلة، الذي قُتلت فيه والدته وأشقاؤه، لا يطلب المواساة أو الشفقة على حاله، بل يعمل جاهدًا وهو من بين الناجين من القتل على كشف هوية المجرمين. ووفق ما أوضح لـالعربي الجديد، لم يتوقف يومًا عن التفكير في الوصول إلى القتلة. ويرى السيد، خلال حديثه لـالعربي الجديد، أن تحقيق العدالة بمفهوم بسيط يقوم على محاسبة المجرمين، وقال: هذا يعني محاسبة كل شخص مسؤول عن مأساة الشعب السوري، إن كان سجانًا أو كان في فرع أمني، أو ثكنة عسكرية، أو في فرع الأمن السياسي، محاسبة كل المتورطين لتحقيق العدالة. وأكد السيد أن العدالة بالنسبة لضحايا مجزرة الحولة تكون بإنزال أشد الأحكام على المتهمين المدانين، وعبّر عن رفضه أحكام السجن المؤبد أو السجن لعشرين عامًا مثلًا، لأنها، في اعتقاده، لا تحقق العدالة، مطالبًا بـإعدام من شاركوا في المجازر.

وأوضح السيد، أنه عندما عاد إلى المنطقة بعد سقوط النظام، رجع إلى البيت الذي قُتل فيه أهله، مضيفاً: أخذت عهداً على نفسي، أن أعمل دون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح