في الذكرى الـ ٦٢ لثورة ١٤ أكتوبر قيادة جبهة حالمين أنموذجا في صناعة الفجر الأكتوبري
109 مشاهدة

تحل علينا غدا الثلاثاء الذكرى الـ (62) لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، والتي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء، وتوّجت بطرد آخر جندي بريطاني من أرض الجنوب.
حري بنا اليوم وبعد مرور 62 عاماً على انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر في العام 1963م أن نستذكر تلك المآثر البطولية التي اقترحها فدائيو ومناضلو الجبهة القومية ، وقدموا خلالها تضحيات جسام في سبيل التحرر والانعتاق من أعتى استعمار للامبراطورية العظمى التي لا تغيب عن مستعمراتها الشمس ..
إنه يوم تاريخي مجيد لا يمكن نسيانه من ذاكرة كل أبناء الجنوب خاصة ، وقوى التحرر الوطني العربية والعالمية .
في هذا اليوم التاريخي الشاهد على المآثر البطولية الشجاعة لأبناء الجنوب انطلقت أول شرارة لثورة 14 أكتوبر من جبال ردفان الشماء والتي أذاق فيها فدائيو الثورة جحافل المستعمر البريطاني الأمرين . . وفي هذه الذكرى الغالية على قلوبنا نستذكر تلك الملاحم البطولية لأبناء ردفان ، وجبهة حالمين وكل جبهات الجنوب ، والتي أسقطت الغزاة المستعمرين ، منذ للوهلة الأولى لاندلاع ثورة الرابع عشر من أكتوبر من قمم جبال ردفان الشماء ، وإننا إذ نشعر بالفخر، والعزة، والكرامة، إزاء التضحيات التي قدمها أباؤنا، وأجدادنا ضد الاحتلال البريطاني.
وشكلت ثورة 14 أكتوبر 1963م التي انطلقت من جبال ردفان الشامخة علامة فارقة في تاريخ الثورات التحررية العربية والعالمية . . صورة من نموذج مميز وفريد اجتمعت فيها الإرادة الشعبية الجنوبية لتسطر فصلًا جديدًا من النضال ضد الاحتلال البريطاني، الذي ترك آثارًا عميقة في نفوس أبناء الشعب الجنوبي.
من جبال ردفان الشماء اندلعت ثورة ١٤ من أكتوبر 1963م ، وتوسعت إلى عدن والضالع ومختلف محافظات الجنوب ، ودارت مواجهات مسلحة بين الثوار والقوات البريطانية ، وحظيت الثورة بالدعم الشعبي والالتفاف الشعبي الجماهيري وتوحد الجنوبيون ضد الاستعمار ، كما حظيت بدعم من العديد من الدول العربية، بما فيها مصر العروبة وغيرها، وحققت الثورة انتصارات كبيرة ومتواصلة حتى نيل الاستقلال في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ م،وإعلان استقلال الجمهورية، وبفضل ثورة
ارسال الخبر الى: