في الذكرى 11 للجيش الوطني الإنجازات والهزائم تحت ذريعة انسحاب تكتيكي

كتب / عبدالله الصاصي
اليوم تطل علينا الذكرى 11 لتأسيس الجيش الوطني اليمني ، ذلكم الجيش الذي سطر اروع الانسحابات وأكثر الهزائم المدونه في سجلات التاريخ الحديث .
وبهذه المناسبة يطيب لنا أن نتذكر اهم الانجازات التي حققها الجيش الوطني الا وهي : أكل أكثر من ثلاثة مليون دجاجة في جبهات مأرب والجوف فقط ناهيكم عن ماتم عدمه من الدجاج في الأسواق وتوريدها إلى مصاف الجبهات الأخرى في شمال اليمن لسد حاجة ماسمي بالجيش الوطني من الدجاج الطازج والمثلج خلال سنوات الانسحاب التكتيكي وتسليم المواقع مع كافة الأسلحة المتوسطة والثقيلة لأطفال مران الذين جاءوا من كهوف صعده وهم لايعرفون كيف يديرون ويتعاملون مع الكم من السلاح المطور الذي حازه الجيش الوطني من المخزون الوطني ودعم التحالف العربي والعالم .
يعلم الجميع بأن الجيوش تتعرض لبعض الكمائن ويحصل انسحاب في حده المعقول لرص الصفوف وإعادة الكرة للثأر وكسر جماح العدو ، أما جيشنا الوطني العظيم العرمرم فكان يفحط مع أول رصاصة تصل الموقع ، وأول الهاربين يكون من نصيب قائد الموقع العسكري ، وأغلب الأحيان تنسحب الجبهة العريضة بعددها دون عتادها إلا ماخف وزنه وعرضه للبيع في أسواق السلاح التي انتشرت بمنظور لايتوقعه عاقل فطين خلال معارك وهمية ظلت لأحد عشر عاماً ، وليس لها من هدف يذكر إلى الآن سوى الاستنزاف للبشر من العسكريين والمدنيين وتدمير البنية التحتية هنا وهناك وتحت شعار القضاء على المد الشيعي ، وفي نهاية المطاف استكمل الحوثيين السيطرة على شمال اليمن ، وأصبح جيش ( الكدم ) الوطني منقسم ومسيطر على مديرية في مأرب شرقا ومثلها بطولها وعرضها في تعز والساحل الغربي من الجهة الغربية .
اليوم شمال اليمن أصبح عبارة عن ثلاث دول على جغرافيا واحدة كانت تسمى ( الجمهورية العربية اليمنية ) ، جيش وطني للعرادة في مأرب وجيش في الوسط للحوثيين وجيش يقوده طارق عفاش في الغرب .
الجيشان الوطنيان في مأرب وفي
ارسال الخبر الى: