الذكرى الـ14 لـ نكبة فبراير هدم اليمن بدأ في ساحات الإخوان

222 مشاهدة

لم ينسَ اليمنيون تداعيات 11 فبراير/شباط 2011, حين بدأ الزواج السري بين الحوثيين والإخوان، انطلاقًا مما كان يسمى بـساحات التغيير.


وبدا المخطط واضحا عقب استخدام الشارع كوسيلة ضغط لهدم النظام من خلال تبني مطالب اقتصادية وسياسية، قبل أن تنتقل الأوضاع للعنف الذي راح ضحيته مئات الشباب الأبرياء.


حدث ذلك، عقب انضمام قائد الفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر والذي يعد رجل المخابرات الأول بالإخوان، للاحتجاجات، ثم امتدت الأحداث لاحقا إلى محاولة اغتيال الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، أثناء أدائه للصلاة في تفجير دار الرئاسة.


كما قاد الإخوان تحت شعار وهتافات حيا بهم حيا بهم مجاميع مليشيات الحوثي من كهوف وجبال صعدة إلى ساحات التغير في قلب صنعاء، وهو ما منح وكلاء إيران فرصة لتفكيك الدولة اليمنية من داخلها.


ومع مرور الذكرى الـ14 لـنكبة فبراير/ شباط 2011, ترصد العين الإخبارية تعليقات اليمنيين في مواقع التواصل الاجتماعي والشارع للاقتراب من الأوضاع التي قادت اليمن لأسوأ أزمة بالعالم، على حد توصيف الأمم المتحدة.


دور الإخوان

ويقول الناشط الإعلامي اليمني، ماجد زايد، إن ما حدث في فبراير/ شباط 2011 حقق أهدافه خلال عام واحد فقط، واضطر الرئيس اليمني آنذاك علي عبدالله صالح إلى التوقيع على تنازله وتسليمه للسلطة.

وأضاف زايد على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه عقب تنحي صالح لم يتركه الإخوان، وظلوا طيلة عامين يحشدون جماهيرهم جوار منزله بصنعاء، يوميًا حتى أرغموه على ما فعل بعدها.


وأكد أن 11 فبراير/شباط لم تكن محطة فاصلة، بقدر الغباء المركب في رؤوس قادة تنظيم الإخوان.


من جهته، قال الباحث السياسي والعسكري، العميد ثابت حسين صالح، إن أزمة عام 2011، بلغت ذروتها، فاستغل حزب الإصلاح الإخواني الرياح واعتلى منصة الساحة خطباء الحزب وجامعة الإيمان وانضم جناحه العسكري إليها، مما أدخل الأزمة مرحلة العنف المسلح.


وأوضح صالح أن دخول العنف حال دون تمكن أي من طرفي الأزمة من حسم الموقف لصالحه، مشيرا إلى تسلم الإخوان الحكم وعملهم في أخونة الوظيفة العامة.


الإصلاح من الداخل

من جهته،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح