في الذكرى الخامسة لرحيل فقيد الوطن السلطان أحمد بن عبدالله الفضلي كتب رمزي الفضلي

تمر علينا الذكرى الخامسة لرحيل رجل من رجالات الوطن وهامة شامخة من هامات أبين واليمن عامة السلطان أحمد بن عبدالله الفضلي رحمه الله الذي غادر الدنيا في مثل هذا اليوم مساء الأحد الموافق 18/4/2021 من شهر رمضان المبارك تاركا خلفه سيرة عطرة وذكرياتٍ لا تنسى
لقد كان رحمه الله رمزا للعطاء والبناء ورجلا حمل هم الوطن وأهله وسعى في نهضة السلطنة الفضلية في مختلف المجالات فكان داعما للتعليم ومشجعا للزراعة ومهتما بالجوانب الفنية والتنموية حتى أصبحت بصماته واضحة في كل مكان شاهدة على إخلاصه وحبه لوطنه وأبنائه
وفي عصره شهدت السلطنه الفضلية التعليمية نهضة مباركة واهتماما كبيرا بالعلم والمعرفة إلى جانب دعمه للمشاريع الزراعية والفنية إيمانا منه بأن نهضة الشعوب تبدأ بالعلم والعمل
لقد فقدت أبين وفقد الوطن بأسره في مثل هذا اليوم رجلا عظيما وقامة وطنية نادرة لكن أمثال هؤلاء لا يرحلون من القلوب بل تبقى أعمالهم ومواقفهم الطيبة خالدة في ذاكرة الناس
نسأل الله أن يتغمد السلطان أحمد بن عبدالله الفضلي بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
رحم الله من رحل جسدا وبقي أثره حيا في القلوب
*رمزي الفضلي
لن نسمح لكم بأن تعبثوا بالوطن… فالوطن ليس ساحة للفوضى ولا غنيمة تنهب بل أمانة عظيمة في أعناق الأوفيا...
بقلوب يعتصرها الألم وعيون يغمرها الحزن وصلني في هذه الساعة خبر وفاة خالتي رحمها الله التي لم تكن مجر...
مناشدة إنسانية عاجلة… إلى محافظ أبين الأستاذ مختار الرباش وإلى مدير مكتب التربية وإلى جمعية الناصر و...
رسالة إلى محافظ أبين الدكتور مختار الرباش في أبين… ليست المرأة نصف المجتمع فحسب بل هي روحه النابضة و...
ارسال الخبر الى: