الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت مسيرة مستمرة لتحقيق العدالة
أحيا اللبنانيون، اليوم الاثنين، الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت بتنظيم مسيرتين في العاصمة لرفع الصوت من أجل الحقيقة والمحاسبة والعدالة، وللتأكيد أنّ جريمة 4 آب لن تمرّ من دون عقاب، وذلك في وقتٍ أكد فيه الرئيس اللبناني جوزاف عون العمل بكل الوسائل المتاحة لضمان استكمال التحقيقات بشفافية ونزاهة ومواصلة الضغط على كل الجهات المختصة لتقديم كل المسؤولين إلى العدالة.
وتجمّع مواطنون وأهالي الضحايا في نقطتين بعد ظهر اليوم الاثنين، الأولى ساحة الشهداء والثانية أمام فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا، رافعين الأعلام اللبنانية، منها واحد ملطّخ بالدماء، وصور الضحايا، وشعارات تدعو لضرورة محاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي صنفه خبراء ومنظمات دولية بأنه من أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ الحديث، وأودى بحياة ما يزيد عن 220 شخصاً وأدى لإصابة الآلاف، ودمر أجزاء من العاصمة، في حين لم تخلُ بعض الشعارات من المطالبة بأن تكون بيروت الكبرى منزوعة السلاح، وذلك قبل أن يتم الالتقاء أمام تمثال المغترب – مدخل مرفأ بيروت.
وشارك في التحرك عدد من أهالي الضحايا، والجرحى، والمصابين من جراء الانفجار، إلى جانب مواطنين وناشطين وعددٍ من الوزراء والنواب لا سيما المنتمين إلى حزب الكتائب (يرأسه النائب سامي الجميل) وحزب القوات اللبنانية (يرأسه سمير جعجع)، والتيار الوطني الحر (برئاسة النائب جبران باسيل)، مع حضور لافت لوزير الصحة في حكومة الرئيس نواف سلام ركان ناصر الدين، علماً أنه محسوب على حزب الله الذي تُوجَّه إليه أصابع الاتهام بتعطيل التحقيقات وحماية المدعى عليهم المحسوبين عليه وحليفه حركة أمل.
/> أخبار التحديثات الحيةعون في ذكرى انفجار مرفأ بيروت: العدالة قادمة والحساب آتٍ
وقد أكد ناصر الدين خلال التحرك أنه مع العدالة العادِلة التي تحمي من أحداث مماثلة، وذلك في وقتٍ لم يعترض على وجوده المشاركون بالتحرك أو الأهالي، لكنهم دعوه وحزب الله للالتزام بتحقيق العدالة، ورفع الحصانات عن المطلوبين وعدم تهديد القضاة. وشدد الأهالي خلال التحرّك على أن قسَم الرئيس جوزاف عون والبيان الوزاري لحكومة سلام حول ملف
ارسال الخبر الى: