الذكاء الاصطناعي يفتح ثغرة للدعاية الروسية في أوروبا
ما زالت أهم روبوتات الدردشة التي تعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي قادرةً على الوصول إلى محتوى وسائل الإعلام الروسية رغم حظرها، ومن ثم إعادة تقديمه للمستخدمين داخل الاتحاد الأوروبي، ما يشكل ثغرة واضحة تضعف القيود الأوروبية على الدعاية الروسية، بحسب ما كشفه تقرير صدر الأربعاء عن منظمة مراسلون بلا حدود.
وأجرت المنظمة اختبارات على عددٍ من روبوتات الدردشة البارزة، ومنها: تشات جي بي تي وكلود وجيميناي وغروك وفايب، ومكّنت معظمها معدّي الاختبار من الحصول على مواد منشورة في وسائل إعلام روسية محظورة داخل الاتحاد الأوروبي، مثل آر تي وروسيا 24 وسبوتنيك. وكانت هذه المؤسسات قد وضعت على لوائح الحظر الأوروبية بين عامي 2022 و2024، بعد تصنيفها جزءاً من منظومة الدعاية التابعة لموسكو في حربها على أوكرانيا.
قالت مراسلون بلا حدود إن النتيجة الأساسية أظهرت أن روبوتات الدردشة تصل إلى محتوى المؤسسات المحظورة وتعيد توزيعه على المستخدمين وتلخص مقالاتها وتشارك روابطها، كما تنقل أحياناً مقتطفات حرفيةً منها، من دون الإشارة إلى أن المصادر خاضعة لعقوبات أوروبية.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةشبكة روسية استخدمت تشات جي بي تي لترويج معهد في إسرائيل
جاء تشات جي بي تي وغروك على رأس القائمة لناحية استعدادهما لتنفيذ الطلبات التي قدمها باحثو مراسلون بلا حدود للوصول إلى المحتوى الروسي المحظور. ووفق التقرير، امتثل تشات جي بي تي المملوك لشركة أوبن إيه آي، للطلبات من دون تحفظ، وأنتج عدة فقرات بناءً على معلومات من مقالات آر تي.
واتبع غروك التابع لشركة إكس إيه آي، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، النهج نفسه، فالتزم بدقة بتنفيذ طلبات الباحثين، وقدم ملخصات مفصلة للمواد الإخبارية التي تناولتها وسائل الإعلام الخاضعة للعقوبات. بدوره، لم يبدِ كلود المملوك لشركة أنثروبيك الكثير من التحفظ، واختبر باحثو المنظمة عدّة نماذج، من بينها فايبل 5 وأوبوس 5، وحصلوا على نتائج مشابهة.
أما روبوت الدردشة فايب، التابع لشركة ميسترال الفرنسية، فقد تميّز بحماسته للبحث عن طرق بديلة للوصول إلى المحتوى المحظور. وبحسب التقرير، أوضح الروبوت خلال إحدى التجارب أنه
ارسال الخبر الى: