الذكاء الاصطناعي من ميتا يحظر حسابات من دون سبب
يحذف نظام الذكاء الاصطناعي التابع لشركة التكنولوجيا الأميركية (ميتا)، الحسابات بطريقة تُتهّم بالعشوائية، والطريقة الوحيدة للاستئناف هي المزيد من الذكاء الاصطناعي. وفي مارس/آذار، أعلنت ميتا أنها سوف تمنح المزيد من الصلاحيات لنظام الذكاء الاصطناعي لتقييم الحسابات التي تنتهك قواعدها والتعامل مع الاستئنافات. بعد أشهر، سرّحت الشركة آلاف الموظفين، بمن فيهم من كانوا يقومون بهذا العمل تحديداً. لكن بعد هذا بدأت الأخطاء والقرارات العشوائية تطفو على السطح.
وتدير كاميل هانسون وزوجها مشروعاً تجارياً لتدريس اللغة الإنكليزية لغير الناطقين بها، ولديها حسابات في مواقع التواصل. وتنقل عنها صحيفة نيويورك تايمز أنها تلقت في مارس/آذار الماضي إشعاراً مفاجئاً من ميتا يخبرها بمشكلة في حسابيها في فيسبوك وإنستغرام، اللذين يضمان نحو مليون متابع. وزعمت ميتا أن الحسابات انتهكت إرشادات المجتمع المتعلقة بالاحتيال والخداع. وأشار الإشعار إلى إمكانية تقديمها طلب استئناف، فضغطت على الزر لبدء الإجراءات. بعد أسبوع، تلقت إشعاراً آخر يقول رُفِضَ طلب الاستئناف وسيتم حذف جميع معلوماتك نهائياً. لا يمكنك طلب مراجعة أخرى لهذا القرار.
/> حول العالم التحديثات الحيةالعثور على مكتشف فتيات لصالح إبستين ميتاً بمنزله قبل التحقيق معه
ومما يزيد من معاناة المستخدمين صعوبة تواصلهم مع أي شخص في الشركة لمعرفة ما يجب فعله. هذا أشعل الغضب بين المستخدمين، ووقّع أكثر من 60 ألف مستخدم عريضةً تطالب ميتا بتوفير المزيد من المعلومات حول حظر الحسابات والسماح للبشر بمراجعة طلبات الاستئناف. وغرقت العديد من المنتديات على موقع ريديت وغيره من المواقع في سيلٍ من الشكاوى من مستخدمي ميتا بشأن الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة.
في المقابل، ترفض ميتا فكرة أن الذكاء الاصطناعي أسوأ من البشر. وقال المتحدث باسم الشركة دانيال روبرتس إن أدوات المراجعة الجديدة لديها ترتكب أخطاءً أقل بنسبة 13% من الموظفين البشريين، وتكشف انتهاكات أكثر بنسبة 10%. لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة التي يطرحها اعتماد الشركة على المزيد من الذكاء الاصطناعي، ففي مايو/أيار الماضي استغلّ قراصنةٌ روبوت الدردشة لخدمة العملاء، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ضد 34 ألف حساب على
ارسال الخبر الى: