الذكاء الاصطناعي في غمار القطاع الطبي البريطاني
حين تفشل خوارزمية في اكتشاف ورم، أو تقترح علاجاً غير مناسب، لا يبقى الخطأ تقنياً فقط. بالنسبة إلى المريض، يتحول السؤال سريعاً إلى مسألة قانونية: مَن يتحمّل المسؤولية؟ الطبيب الذي اعتمد على النظام، أم المستشفى الذي اشتراه واستخدمه، أم الشركة التي طورته؟
عاد هذا السؤال إلى الواجهة في بريطانيا، بعدما أعلنت الحكومة، في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، قبول التوصيات الـ44 للجنة الوطنية لتنظيم الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، التي كانت قد نشرت تقريرها في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي. وتَعِد الحكومة بإطار يراقب أدوات الذكاء الاصطناعي طوال دورة استخدامها، ليس عند الموافقة عليها فقط، لكن ردها الرسمي يكشف أن إحدى أعقد القضايا، وهي توزيع المسؤولية عند وقوع الضرر، ما زالت تحتاج إلى مزيد من التحديد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يُستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) في مجالات تشمل دعم اكتشاف السكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان، إلى جانب أدوات صوتية تساعد الأطباء في الأعمال السريرية والإدارية. وكلما اقتربت هذه الأنظمة من التشخيص والعلاج، زادت حساسية السؤال عما يحدث عندما تصبح توصية خاطئة جزءاً من القرار الطبي.
مناطق رمادية
في تعليق خاص لـالعربي الجديد، يقول نائب رئيس جمعية القانون في إنكلترا وويلز، بريت ديكسون، إن تشريعاً جديداً قد لا يكون ضرورياً، مشيراً إلى أن الجمعية رحبت برأي فريق الاختصاص القضائي البريطاني بأن قوانين المسؤولية الحالية تستطيع معالجة كثير من الأضرار المرتبطة
ارسال الخبر الى: