الذكاء الاصطناعي أم النفط أيهما يحسم مسار النمو العالمي
في وقت تضغط فيه أسعار النفط المرتفعة على النمو الاقتصادي العالمي عبر زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وتغذية التضخم، تبرز طفرة الذكاء الاصطناعي قوةً مضادة تدعم النشاط الاقتصادي، من خلال تحسين الإنتاجية وتحفيز الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للنمو. وتأتي هذه المعادلة في وقت يجرى فيه تداول خام برنت فوق مستوى 114 دولاراً للبرميل، وسط تصاعد الصراع في المنطقة والمخاوف المتجددة من اضطراب الإمدادات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي النسبة التي توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغها نمو الاقتصاد العالمي في عام 2026؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي السياق، يرى الخبير المغربي في الذكاء الاصطناعي أنس أبو الكلام أن الاقتصاد العالمي يواجه معادلة معقدة، طرفها الأول تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على القدرة الشرائية للأسر وتكاليف الشركات، وطرفها الثاني الفرص التي تتيحها الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. وقال أبو الكلام، في مقابلة مع الأناضول، إن ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، وتغذية التضخم، والضغط على القدرة الشرائية للأسر، فيما تسهم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في خلق أنشطة اقتصادية جديدة وتحسين أداء المؤسسات.
وأوضح أن من أبرز مساهمات الذكاء الاصطناعي تمكين المؤسسات من إنتاج قيمة أكبر بالموارد نفسها، عبر أتمتة المهام، وتسريع معالجة المعلومات، وتحسين عملية اتخاذ القرار، وتقليص الأخطاء والهدر. وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا استقرار النمو الاقتصادي العالمي عند
ارسال الخبر الى: