أزمة الذكاء الاصطناعي في الأكاديميا هل أصبحت برامج كشف الانتحال سلاحا ضد الباحثين
أزمة الذكاء الاصطناعي في الأكاديميا: هل أصبحت برامج كشف الانتحال سلاحاً ضد الباحثين؟
2026/07/16 - الساعة 01:02 مساءاً (متابعات)
أثار الاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تشات جي بي تي، حالة من الجدل في الأوساط الأكاديمية والبحثية، حيث باتت هذه الأدوات سلاحاً ذا حدين؛ ففي حين تُستخدم لإنتاج أوراق بحثية كاملة، لجأت المؤسسات التعليمية إلى برامج كشف الانتحال العلمي للحد من هذه الظاهرة، مما وضع الباحثين والطلاب تحت طائلة اتهامات قد تكون ظالمة.
فجوة في دقة الكشف
أظهرت دراسات أكاديمية حديثة وجود ثغرات جوهرية في كفاءة تطبيقات كشف الانتحال. ففي دراسة نُشرت العام الماضي، نجح تطبيق جي بي تي زيرو في رصد الأوراق التي أعدها الذكاء الاصطناعي، لكنه سجل نسبة نتائج إيجابية خاطئة بلغت 16 بالمئة، حيث صنف أبحاثاً كتبها بشر على أنها من إنتاج الآلة. وتجلت هذه الإشكالية بوضوح في تجربة أجراها مستخدمون لمنصة ريديت على إعلان الاستقلال الأميركي لعام 1776، إذ ادعت بعض التطبيقات أن النص كُتب بواسطة الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 100 بالمئة.
اتهامات باطلة وتداعيات أكاديمية
وصلت حدة الأزمة إلى حد اتهام طلاب ومحاضرين بسوء السلوك الأكاديمي بناءً على تقارير برمجية غير دقيقة. ويوضح الباحث مايك بيركنز، من الجامعة البريطانية في فيتنام، أن هذه النتائج لا ينبغي أن تُتخذ أساساً لقرارات مصيرية. وفي تجربة لافتة، اختبر فريق من جامعة ستانفورد 91 مقالاً علمياً نُشرت قبل ظهور تشات جي بي تي، ومع ذلك صنفت التطبيقات أكثر من نصفها على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي بنسبة خطأ بلغت 61.3 بالمئة.
وقد أدى هذا التخبط إلى تحرك لجنة المظالم البريطانية التي حذرت الجامعات من الاعتماد المطلق على هذه التقنيات، خاصة بعد تلقي شكاوى من طلاب، بينهم طالب مصاب بالتوحد أُدين ظلماً بسبب انحياز البرنامج ضد أسلوبه الخاص في الكتابة.
مراجعة شاملة لسياسات الاستخدام
نتيجة لهذه التحديات، قررت جامعات مرموقة مثل داندي وجرينويك في بريطانيا، وجامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة، التوقف عن استخدام تطبيق تيرنتين الشهير؛ وذلك
ارسال الخبر الى: