الذباب والصراع مع النظافة

يمنات
مطهر محمد أحمد
كم وددنا الإبتعاد عن أي مهاترات وفي هذه الأيام المباركة ولكن الاستفزازات لاتتوقف ..
خاصة فيما يخص الفريق سلطان السامعي لأنه ربما يظل رجل الشفافية الأوحد في السلطة وكما أن الرجل أسمى وأعلى من أن يحتاج للتعريف به او بتأريخه.
لكن مالفت نظري ماطرحه أحدهم من ذوي الإعاقة الذهنية والأصح العقول الضحلة… من يقول أن الفريق سلطان السامعي لايدافع عنه او يشيد به إلا أصحاب تعز، فبالله عليكم من أين بدأ هذا المناضل معاركه ومعاناته لأجل الوطن وضد الباطل ألم تكن بداياتها من تعز منذ أكثر من ٣٥سنة..؟! ألم تكن الاطقم والرصاص والملاحقات له في تعز بل ومن أبناء تعز يومها..؟! حيث كانت العقول المريضة تنظر للموضوع يومها من منطلق الحزبية واليوم العقول الأكثر مرضا تنظر للموضوع بلباس المناطقية..
بينما الجميع عرف السامعي من خلال مجابهة الظلم والفساد من منطلق الحق…
ولو كان الرجل ممن يرضون بالباطل لسكت بحكم منصبه ومكانته كعضو مجلس سياسي وذو تاريخ عريق لاينكره إلا غبي ..
مع الملاحظة والتذكير فقط اليوم تعز أكثرها تحت إدارة من ولو لم يكن الرجل مع الوطن والقيادة المجاهدة لاختار الجانب الآخر ومع ذلك لم يبع وطنه ويتحيز لمن ساهموا في دمار الوطن كغيره ممن عبدوا الخارج.
لذا كل من يشيدون به لو لم يتيقنوا أن الرجل قد يضرب بالمنصب عرض الحائط في أي وقت لما اشادوا به أو صدقوا مجابهته للظلم ..
الأحرار دائما لايحتاجون لتزكية من أحد كما انهم لاتضرهم الجراثيم والاوبئة التي ينشرها الذباب العفن …
ونذكر المناطقيين أيضا للإستشهاد بدور المناضل البرلماني احمد سيف حاشد نسأل الله أن يعجل له بالشفاء ويدفع عنه كل شر راجعوا كل القضايا والأشخاص وادرسوها وماذا حصد غير المرض وتدهور الصحة
ومثله الصوت الحر الأخ عبده بشر ألم تجمعهم وغيرهم الكثيرين معاناة الوطن..
وكل ماقلناه للتوضيح فقط ولذوي العقول النظيفة فقط أما من دورهم كالذباب نقول أن الذباب خلقه الله لابتلاء البشر في نظافتهم فقط..
فتحية لكل
ارسال الخبر الى: