الديمقراطية تجاهل مجلس السلام الحرب الإسرائيلية على غزة ضوء أخضر لفرض رؤية الكيان

الثورة نت/
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، تجاهل ما يسمى “مجلس السلام” وممثله، الحرب “الإسرائيلية” على قطاع غزة، ضوء أخضر للكيان الإسرائيلي لفرض رؤيته على أسس تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان : “إن قطاع غزة ما زال يعيش حرباً عدوانية إسرائيلية موصوفة، يستعمل فيها جيش الغزو والإحتلال الفاشي كل أنواع السلاح من طائرات حربية ومسيّرات ودبابات ومدافع وإطلاق نار على النازحين في الخيام، في ظل المباحثات في القاهرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من إتفاق غزة”.
وأضافت: “لم تكتف قوات العدو الإسرائيلي بفتح نيرانها على أبناء القطاع، بل دفعت بالعصابات العميلة أيضاً لترتكب جرائمها ضد أبناء شعبنا في وسط القطاع وجنوبه، في رسالة مكشوفة تهدف إلى تكريس هذه العصابات عنصراً من عناصر الحل المرتقب في المرحلة الثانية، وطرفاً تحاول إسرائيل أن تفرضه في المعادلة الفلسطينية”.
ولفتت إلى الارتفاع الدائم في عدد الشهداء والجرحى في القطاع على يد قوات العدو الصهيوني، حيث استشهد 96 فلسطينياً خلال شهر يونيو الماضي، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 7321 شهيداً وإصابة 173643 شخصاً منذ 7 أكتوبر 2023، أما منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، والذي وقعه الرئيس الأمريكي ترامب ورؤساء آخرون، فقد بلغ إجمالي الشهداء 1098 شهيداً، و3535 مصاباً، كما تم استعادة 800 شهيد من بين الأنقاض.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة ما تعمل حكومة الكيان الإسرائيلي على تنفيذه، مؤكدة أن على الأطراف الضامنة التدخل لوقف لعبة الدم التي يمارسها نتنياهو، في تحويله دماء شهداء الشعب الفلسطيني إلى أوراق في صندوق للانتخابات القادمة في الكيان الإسرائيلي.
وشددت على ممثل ما يسمى “مجلس السلام” أن يتدخل لقطع الطريق على الكيان الصهيوني لفرض رؤيته على إنجاز ما تبقى من المرحلة الأولى ورؤيته للمرحلة الثانية، مستنداً إلى إعلان شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، وإلى القرار الأممي 2803.
ارسال الخبر الى: