الديمقراطية العدوان على مخيم قلنديا استهداف لحق العودة والوجود الفلسطيني

الثورة نت / وكالات
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الخميس ، العمليات العسكرية الصهيونية الإرهابية في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وما شملها من اعتقالات ومداهمة المنازل وما سبقها من أخذ قياسات لشوارع وأزقة المخيم، تحت ذريعة أمنية في استئصال بؤر مقاومة.
وأكدت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية في إقليم الضفة الغربية ، في بيان وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن “هذا الادعاء الكاذب والمكشوف، هدفه محو هوية المخيم، كمحطة عبور نحو العودة وفق القرار الأممي ١٩٤ لعام ١٩٤٨ ، بعدما أنجزت سلطات العدو إنهاء وجود الأونروا ومقراتها ومكاتبها ومؤسساتها الخدمية في القدس المحتلة، ومحاولات تقويض عملها ووجودها في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين”.
وأضافت “بل ويعيد إلى الذاكرة القريبة ، العمليات العسكرية التي بدأت مطلع عام ٢٠٢٥ ، في مخيمات شمال الضفة، (مخيم جنين ، مخيم طولكرم ومخيم نور شمس)، تحت الذريعة ذاتها، بما يؤكد أن هذه الإجراءات إنما تستهدف هوية المخيم، بما يمثله من محطة عبور نحو العودة، وصولاً إلى إنهاء حق العودة كحق شرعي للشعب الفلسطيني”.
وتابعت الجبهة “كما يحمل في ثناياه خطة متدرجة بتهجير السكان وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية، فما بدأ بالمخيم يمتد إلى القرية ولن ينتهي بالمدينة بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته، تطبيقاً لخطط ومشاريع هذه الحكومة الفاشية والذي لن يتوقف برحيلها، إذ يجري هذا في إطار خطة الحسم التي قامت عليها هذه الحكومة، التي تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني وجودياً وقانونياً واستكمال مشروع النكبة والمحو وفي جوهره حق العودة”.
ودعت “شعبنا وقواه أولاً بأن يفطن إلى خطط مشروع سلطات الاحتلال وأن ينهض من أجل حماية حقه في الأرض والوجود”.
كما دعت الجبهة الديمقراطية “أحرار العالم وحكوماتهم أن يقفوا مع القوانين والشرعيات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة وأمينها العام السيد غوتيريش، وكذلك المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية”، معتبرة أن “هذا الصمت هو بمثابة التواطؤ مع خطط المشروع الصهيوني التي تنتهك كل ما هو شرعي وإنساني”.
ارسال الخبر الى: