الديمقراطية العدو الصهيوني يحول عيد الأضحى في غزة إلى مجازر جماعية

الثورة نت/..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الجرائم الوحشية المتواصلة التي ترتكبها قوات الفاشية الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبتها مساء أمس في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وأودت بحياة عشرة مواطنين، في مشهد دموي يعكس الطبيعة الإجرامية والنازية لحكومة العدو وجيشها.
وأكدت في تصريح ، اليوم الخميس ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،أن هذه الجريمة البشعة، وما سبقها من جرائم قتل واغتيال وقصف ونسف لمنازل المدنيين، تشكل تحدياً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستهتاراً بالإرادة الدولية، وانتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وللقرار الأممي رقم 2803، وكذلك لاتفاق شرم الشيخ الموقع بتاريخ 13/10/2025.
وشددت الجبهة على أن “العدو الإسرائيلي يواصل محاولاته المفضوحة لنسف اتفاق وقف إطلاق النار والعودة المفتوحة إلى حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، وهي الحرب التي لم تتوقف فعلياً منذ الإعلان عن الاتفاق، وأدت حتى الآن إلى استشهاد نحو 950 مواطناً، في ظل استمرار القصف والاستهدافات اليومية والتجويع والحصار”.
وأضافت الجبهة أن “التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بتوسيع ما يسمى بـ”الخط الأصفر” غرباً، والتلويح بالعودة إلى الحرب الشاملة وارتكاب المزيد من المجازر بحق أبناء شعبنا، تكشف بوضوح أن حكومة العدو توظف الدم الفلسطيني في بازار المنافسة الحزبية الداخلية وعلى وقع انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في محاولة للهروب من أزماتها السياسية الداخلية عبر تصدير العدوان والتطرف إلى قطاع غزة”.
وأكدت أن الجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات العدو، والمتمثلة في القتل والاغتيال ونسف المنازل وقصف الأحياء السكنية وبث الرعب بين المدنيين الآمنين، إلى جانب التوسع العسكري غرب «الخط الأصفر»، وتوفير الحماية للمليشيات العميلة، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، ومنع سفر الجرحى والمرضى من وإلى قطاع غزة، وتعطيل دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات جدية حول استمرار العدو في تعطيل تنفيذ القرار الأممي 2803 والعبث باتفاق وقف إطلاق النار واتفاق شرم الشيخ.
وتساءلت الجبهة: “إلى متى
ارسال الخبر الى: