العفو الدولية الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية يعانون من انتهاكات لا توصف
24 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
قالت منظمة العفو الدولية، مساء الخميس، إنه في الوقت الذي يُرحّل فيه مئات النشطاء من أسطول الصمود العالمي الذين احتجزتهم “إسرائيل” بشكل غير قانوني إلى بلدانهم، يظل الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون يعانون من انتهاكات لا توصف.
وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، أن لدى “إسرائيل” سجلّ طويل في سجن الفلسطينيين دون توجيه تهم أو محاكمة، وهو ما يُعرف بالاعتقال الإداري، ويشكّل الاستخدام الممنهج له إحدى الركائز الأساسية لنظام الأبارتهايد الذي تفرضه.
وتابعت: ” وعلى مدى عقود، ظلّ التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين واقعًا مريرًا، ازداد حدّة خلال السنوات الثلاث الأخيرة”.
وقالت إن أكثر من 9,000 فلسطيني، من رجال ونساء وأطفال، يقبعون اليوم في السجون الإسرائيلية. من بينهم أكثر من ألف معتقل من قطاع غزة، يتعرّضون للإخفاء القسري أو يُحتجزون بمعزل تام عن العالم الخارجي داخل منشآت عسكرية، ويُحرمون من التواصل مع المحامين أو الاتصال بعائلاتهم.
وأوضحت المنظمة أنه وثّقت مع غيرها من المنظمات الحقوقية نمطًا ممنهجًا من الانتهاكات التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، يشمل التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة.
وذكرت أن هذه الانتهاكات تتجلى في الحرمان من الدواء والطعام والملابس والنوم، والضرب المتواصل، والتقييد بالأصفاد وتعصيب الأعين، واستخدام الكلاب للاعتداء على الأسرى والمعتقلين، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، فضلًا عن انتهاكات أخرى عديدة. وفي تجسيدٍ صارخ لازدواجية المعايير.
وأضافت أنه في ظل ما وصفته بازدواجية المعايير، لا تزال دول عديدة تتجاهل النداءات المتكررة للتحرك ووضع حدّ للانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، مؤكدة ضرورة وقف هذه الممارسات فورًا.
ارسال الخبر الى: