مركز القدس الدولي عيد الفصح العبري هذا العام الاكثر خطورة ومحاولات لإدخال القرابين للمسجد الاقصى

الثورة نت/ وكالات
حذّر رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، من خطورة “عيد الفصح” اليهودي هذا العام على المسجد الأقصى، واصفاً إياه بأنه الأكثر تهديداً مقارنة بالسنوات السابقة، في ظل ظروف سياسية وأمنية مواتية لمحاولات فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي.
وأشار خاطر في تصريح لوكالة” شهاب” الفلسطينية، مساء الخميس ،إلى أن محاولات إدخال “القرابين الحيوانية” إلى داخل المسجد الأقصى تتجدد هذا العام بشكل أكثر إصراراً، حيث تم توثيق عدة محاولات فاشلة خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن خطورة المرحلة الحالية تكمن أيضاً في البيئة السياسية والأمنية الداعمة لهذه المحاولات، بما في ذلك تشديد السيطرة الأمنية في القدس، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات خارجية، وتصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار إغلاق المسجد لفترات طويلة.
وأكد خاطر أن هذه المحاولات ليست هدفاً بحد ذاتها، بل تمهيد لفرض واقع ديني جديد داخل الأقصى، وصولاً إلى مخططات إقامة ما يسمى الهيكل.
وأشار إلى أن السياسات الإسرائيلية تشمل أيضاً المقدسات المسيحية، بما في ذلك تقييد الاحتفالات الدينية مثل “أحد الشعانين” داخل كنيسة القيامة.
وشدد على أن الكيان يسعى تدريجياً لتفكيك النظام التاريخي لإدارة المقدسات في القدس، وفرض سيادة قانونية وتشريعية على الأماكن الدينية، محذراً من أن المدينة تمر بمرحلة حساسة تهدد هويتها التاريخية والدينية.
يأتي هذا التحذير مع تصعيد ميداني ملحوظ، إذ شهد المسجد الأقصى أكثر من خمس محاولات لإدخال قرابين حيوانية في يوم واحد، تزامناً مع بدء “الفصح العبري”، وسط دعوات متصاعدة من جماعات المعبد لتكثيف الاقتحامات وفرض طقوس دينية داخل الأقصى.
ارسال الخبر الى: