مع الدولة وضد الفوضى يقف السامعي

33 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

طه العامري

الفريق سلطان السامعي رجل يبحث عن وطن وعن دولة المواطنة، منذ ريعان شبابه ويسير في طريق البحث عن وطن وعن دولة المواطنة والعدالة وعن شراكة وطنية يؤمن بها وبحتمية تكريسها، ومقتنعا أن لا وطن ولا دولة مواطنة عادلة بدون شراكة وطنية حقيقية، شراكة ندية تقوم على مراعاة مصالح كل شرائح المجتمع اليمني دون ضم أو إلحاق أو هيمنة وتبعية تفرضها القوة أيا كان شكل هذه القوة.

إنها أهداف سامية وقضية سيادية تلك التي سخر “السامعي” حياته ونضاله من أجلها وفي سبيل تحقيقها، وعليها لم يساوم ولم يغلب مصالحه الشخصية والاسرية والفئوية على هذه المبادى، بل سخر جهده وحياته وأسرته وقبيلته وعلاقته الداخلية والخارجية من أجل تحقيق هذه الأهداف السيادية السامية التي ما يزال السامعي ينافح من أجلها وفي سبيل تحقيقها والانتصار لقيمها.

إذا ما وقفنا أمام نشاط الرجل الوطني خلال العهد الوحدوي وحتى اللحظة سنجد انه وضع أمامه هذه الأهداف الوطنية بكل ابعادها الاستراتيجية وهي وطن أمن ومستقر وذو سيادة، ودولة مواطنة عادلة يحكمها النظام والقانون ودستور متفق عليه يلبي رغبات كل أبناء الشعب ويضمن مصالحهم ويوفر لهم الحياة الكريمة والعدالة والمساواة.

يدرك السامعي أن الوطن لا يمكن أن يبنيه الفاسدين ولا الطائفين ولا المناطقيين ولا المذهبيين ولا أي تيار سياسي أوقبلي متفردا مهما كانت مكانته وكان نفوذه، وأن اليمن بالذات تحكم وتستقر بالشراكة الوطنية الجامعة ودولة مواطنة عادلة تفرض نظامها وقانونها على كل أبناء الوطن والتعامل معهم وفق القانون بدون تعصب أو انحياز وبدون هيمنة أو فرض قيم التبعية، وأن يكون كل أبناء الوطن متساويين في حقوقهم وواجباتهم.

ويدرك أن التفرد بالسلطة من أخطر الظواهر المدمرة للسكينة الوطنية والاستقرار وأكبر دليل ما نحن عليه اليوم والوطن من فوضى وتمزق طال الجغرافية وأستوطن النفوس والعقول، ويدرك السامعي أن الصراع على السلطة في بلد كبلادنا لا يمكن أن يحسم دون توافق وطني ومصالحة وطنية حقيقية و شراكة وطنية كاملة تلبي رغبات ومصالح كل الشرائح الاجتماعية.

قد يكون السامعي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح