الدوري العراقي في نسخة مثيرة الأجانب لرفع مستوى التنافس
تنطلق منافسات الدوري العراقي لكرة القدم اليوم الجمعة، في نسخة تبدو مثيرة بعد مشاركة منتخب أسود الرافدين في كأس العالم 2026. ويتوقع أن يشهد التنافس هذا الموسم إثارة أكبر بما أنّ الاتحاد العراقي كشف منذ أيام عن برنامج مباريات الدوري متعهداً بأن يتم تطبيق مواعيد الروزنامة بحزم أكثر لتضمن أكبر فرص النجاح، ذلك أن المنافسات في الموسم الماضي تأثرت بخوض منتخب العراق تصفيات كأس العالم، ثم بالتحضير للبطولة.
وبعدما طوّرت السلطات في العراق خلال السنوات الأخيرة البنية التحتية عبر توفير مراكز التدريب إضافة إلى إنشاء الكثير من الملاعب، فقد شهد الدوري العراقي في المواسم الأخيرة تزايد إقبال الجماهير على حضور المباريات، حيث تشهد مختلف المواجهات حضوراً كبيراً، وأجواء مثالية زادت نسبة الحماسة وساهمت في بروز بعض اللاعبين في رحلة إظهار حقيقة مستواهم، ولا سيما أن اللاعب العراقي يُعرف بمهاراته الفنية العالية.
كما أن قرارات الاتحاد العراقي برفع حصة الأندية من اللاعبين الأجانب، ساعدت في تطوير مستوى الدوري، وهو أمر منطقي، حيث يمكن لكل نادٍ التعاقد مع سبعة لاعبين أجانب، مع الاعتماد على خمسة لاعبين فقط على الميدان. وقد دخلت الأندية في سباق قوي من أجل انتداب أفضل اللاعبين بحثاً عن الأسماء القادرة على صنع الفارق، ولا سيما أن الفرق التي تُشارك في المسابقات الآسيوية مُجبرة على ضمّ أفضل اللاعبين حتى تكون قادرة على الذهاب بعيداً في المسابقة إضافة إلى التنافس على التعاقد مع أفضل نجوم الكرة العراقية. وقد كان الميركاتو الصيفي مشتعلاً مثل المواسم الأخيرة، بما أن الأندية تُحاول دراسة أهم الخيارات تماشياً مع قدراتها المالية، ذلك أن الأندية لا تملك ميزانيات ضخمة تُساعدها على ضمّ كبار النجوم من الدوريات العربية أساساً.
كما أن الأندية العراقية واصلت منح الفرص إلى مدربين من مدارس أجنبية مختلفة، بحثاً عن أسماء لها القدرة على مساعدة الأندية على تطوير مستوى اللاعبين لا سيما الشبان منهم، وقد تواصل الانفتاح على مدارس متعددة وذلك بعد تعاقد نادي زاخو بالمدرب الفرنسي لوران بانيد صاحب التجارب المتعددة
ارسال الخبر الى: