الدوري التركي يتموقع على الساحة الأوروبية بصفقات مهمة
يستقطب الدوري التركي لكرة القدم، منذ المواسم الأخيرة، عدداً من النجوم وبات منافساً للعديد من الدوريات الأخرى في مجال الصفقات، إذ استغلت الأندية التركية الأزمات المالية التي ضربت العديد من الفرق ونجحت في خطف بعض النجوم، وهو ما يجعل الدوري التركي شديد التنافس، وخاصة أن الملاعب تشهد حضوراً جماهيرياً قوياً، ما يُشعل المنافسة ويجعل المباريات قوية وسط إثارة متواصلة، رغم أن فريق غلطة سراي يسيطر على المشهد.
ومنذ الموسم الماضي تزايد الإقبال على الدوري التركي من قبل عدد من اللاعبين الذين ينشطون في دوريات أكثر جماهيرية، حيث عقدت الفرق التركية صفقات مهمة، مثل انضمام المغربي سفيان أمرابط إلى فريق فنربخشة، أو النيجيري فيكتور أوسيمين إلى غلطة سراي، إضافة إلى أسماء أخرى اختارت الوجهة التركية من أجل استعادة الاعتبار والعودة إلى الساحة الدولية من الباب الكبير، كما أن المغربي يوسف النصيري ترك الدوري الإسباني وانضمّ إلى فنربخشة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ومع انطلاق الميركاتو الصيفي الحالي، استقدمت الفرق التركية بعض النجوم، مثل الألماني ليروي ساني الذي غادر بايرن ميونخ الألماني لينضمّ إلى غلطة سراي، أو الإنكليزي تامي أبراهام الذي ترك نادي روما الإيطالي للدفاع عن ألوان بشكتاش، وكذلك زميله إلدون شومورودوف الذي انضمّ إلى باشاك شهير، إضافة إلى صفقات أخرى عقدتها أندية الصفّ الثاني التي تستقدم العديد من المواهب لدعم صفوفها. ومع انطلاق التحضيرات، فإن العديد من الأسماء ستنضم إلى الفرق التركية.
وشهد الدوري التركي حالات تؤكد أنه بات قادراً على استقدام اللاعبين، ذلك أن أرشي براون رفض عرضاً من ميلان الإيطالي، الذي كان أول من تواصل معه، واختار التعاقد مع فريق فنربخشة، أما الحالة الثانية، فكان بطلها النيجيري أوسيمين، الذي رفض عروضاً قوية من العديد من الأندية وأصر على استكمال مسيرته مع غلطة سراي ووضع فريقه نابولي في موقف صعب ومعقد، ولكنه وجد راحة كبيرة في تركيا، ولهذا يريد الاستمرار مع الفريق، وهو مؤشر إضافي إلى قوة المنافسة في هذا الدوري، الذي يوفر الأجواء التي يبحث عنها
ارسال الخبر الى: