الدورة الـ29 لمعرض الجزائر للكتاب أفريقيا والسعودية في الواجهة
في برنامج يركّز على الذاكرة الأدبية والوطنية الجزائرية، مع اهتمام بالأدب الأفريقي والعودة إلى اللغات الأم، تبدأ اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، تحت شعار الغد بين دفتي كتاب، ويتواصل حتى السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بمشاركة 1567 دار نشر، من 51 دولة، من مختلف أنحاء العالم، وسط حضور أسماء أدبية عربية وأفريقية، أبرزها الشاعر السوري أدونيس.
ويتوزّع المشاركون على 350 عارضاً جزائرياً، و554 عارضاً عربياً، و663 عارضاً أجنبياً، بحسب ما صرح به محافظ الصالون محمد إيقرب، في مؤتمر صحافي عقده 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وذكر فيه أن هذه النسخة تضم نحو 300 ألف عنوان في مختلف الأجناس الأدبية والفكرية والعلمية، كما أعلن أن المعرض، يقيم ضمن البرنامج الثقافي الرسمي 61 فعالية ثقافية وأدبية وفكرية، يشارك فيها 220 كاتباً من الجزائر والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا وأميركا، وذلك على هامش الفعالية المركزية المتعلقة بالكتاب. كما أشار إلى استحداث جائزة للترجمة، للمرة الأولى، فضلاً عن لقاءات تهتم بقضايا الترجمة والهوية، واستحضار محطات من التاريخ الوطني والمشهد الثقافي الجزائري، من بينها مئوية تأسيس نجم شمال أفريقيا، ودولة الأمير عبد القادر ومؤسساتها، ومئوية المسرح الجزائري.
ومما يلفت الانتباه هذا العام، تخصيص فضاء للأدب الأفريقي، وقد ذكر عضو إدارة الأنشطة في المعرض، بومدين بوزيد، في تصريح لـالعربي الجديد: في هذه الطبعة كما في الطبعات الأخيرة، هناك اهتمام خاص بالندوات المرتبطة بالأدب والكتابة في أفريقيا، وفي ما يتعلق بالتحرر الثقافي والوعي بمسائل ما بعد الكولونيالية، من خلال استضافة كتاب من دول أفريقيا، للإسهام في تشكيل وعي أفريقي جديد، يعزز الثقافات المحلية، خاصة مع بعض تجارب العودة إلى اللغات الأم المحلية. وأشار إلى ندوة خلال المعرض، تبحث في المخطوط الأفريقي الذي ساهم في الحفاظ على الثقافة والعقيدة.
كما يستعيد البرنامج مسارات شخصيات أدبية وفكرية جزائرية وعربية، من بينها أحمد طالب الإبراهيمي، الذي تُخصَّص له ندوة بعد مرور عام على رحيله، تتناول مساره الوطني والثقافي، وهو صاحب مذكرات جزائري. ويضم
ارسال الخبر الى: