الدوحة استضافت محادثات غير رسمية بين الهند وباكستان

38 مشاهدة

أكدت مصادر دبلوماسية لـالعربي الجديد أن الدوحة استضافت، في شهر فبراير/ شباط الماضي، محادثات غير معلنة، ضمّت أكاديميين وخبراء ودبلوماسيين سابقين من الهند وباكستان ضمن ما يعرف بـالمسار الثاني وبترتيب من مركز أبحاث مقره المملكة المتحدة، بهدف الحفاظ على قنوات اتصال غير رسمية بين البلدين، وكجزء من إطار أوسع للمناقشات غير الرسمية. وتهدف هذه المناقشات غالباً إلى تخفيف حدة التوترات بين الهند وباكستان واستكشاف المواقف السياسية لكل منهما، بعد النزاع المسلح الذي اندلع بين البلدين في مايو/ أيار 2025.

وكانت صحيفة هندوستان تايمز الهندية، قد نشرت تقريراً في شهر إبريل/ نيسان الماضي، ذكرت فيه أن الهند وباكستان عقدتا أربع محادثات غير رسمية في مسارين منفصلين منذ نزاع مايو 2025، وكان آخرها اجتماع الدوحة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها قولها إن خبراء استراتيجيين وبرلمانيين ودبلوماسيين سابقين من الهند وباكستان شاركوا في أربعة اجتماعات على الأقل عبر قنوات غير رسمية منذ اندلاع النزاع بين البلدين في مايو 2025، وكان آخرها في الدوحة في وقت سابق من هذا العام، وأن المسؤولين الهنود لم يردوا على طلبات التعليق. وبحسب الصحيفة تراوحت هذه المشاركات بين المسار 1.5 والمسار الثاني. ويشير المسار 1.5 عادة إلى حوارات شبه رسمية تجمع بين مسؤولين حاليين وشخصيات غير رسمية، مثل الأكاديميين والباحثين والمفاوضين السابقين، وتُعقد غالباً في أجواء غير رسمية وخلف أبواب مغلقة. أما المسار الثاني، فغالباً ما يُعرَّف بأنه يشمل كل تفاعل غير حكومي أو غير رسمي.

حرب مايو بين الهند وباكستان

واندلع نزاع مسلح قصير الأمد بين الهند وباكستان في السابع من مايو 2025 بعد أن شنت الهند ضربات صاروخية على باكستان تحت الاسم الرمزي عملية سندور. وصرّحت الهند بأن هذه العملية جاءت رداً على هجوم مسلح وقع في 22 إبريل ونفذه مسلحون في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، وأسفر عن مقتل 26 مدنياً أغلبهم من السياح. وقد أدى هذا الهجوم إلى تصاعد التوتر بين البلدين حيث اتهمت الهند باكستان بدعم الإرهاب العابر للحدود وهو ما نفته

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح