ما الدوافع وراء خوض عشيرة صدام حسين الانتخابات العراقية
غطّى الحديث حول مشاركة أفراد من عشيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الانتخابات التشريعية العراقية المقرّر إجراؤها في 11 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، على المشهد السياسي السياسي في البلاد خلال الأيام الماضية. وكشف السياسي العراقي ورئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، أنّ عشيرة البو ناصر، التي ينتمي إليها صدام حسين، حدّثت جميع بيانات أبنائها تمهيداً للمشاركة في الانتخابات، مطالباً في حديث لمحطة تلفزيون محلية عراقية، بـإعادة سكان قرية العوجة (مسقط رأس صدام حسين) إلى منازلهم التي يسكنون على بعد 200 متر منها فقط.
والعوجة هي المدينة التي ولد فيها صدام حسين وهي مفرغة من سكانها منذ نحو 11 عاماً، حيث لا تسمح فصائل مسلحة بعودة أهلها إليها، بذرائع يتم ربطها بالوضع الأمني والعشائري. ولم تنف مشيخة عشيرة البو ناصر أو أي من الواجهات الرئيسية لها في تكريت المعلومات التي أدلى بها السامرائي. وخلال الأسابيع الماضية جرت زيارات عدة لقادة أحزاب شيعية وسنية، إلى مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، آخرها رئيس جماعة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، وعدد من شيوخ وشخصيات تكريت، وقد فتحت هذه الزيارة باب التكهنات حول نيّات التحالف الانتخابي مع عشيرة البو ناصر التي ينتمي إليها صدام حسين.
وتواصل العربي الجديد مع ثلاثة مصادر سياسية من مدينة تكريت، وأكدت جميعها أنّ زيارة الخزعلي إلى تكريت واللقاء بشخصيات عشائرية ووجهاء المدينة لا تهدف إلى التحالف مع عشيرة صدام حسين، وأنّ الخزعلي يرفض المجازفة في هذا الشأن، لكن قد يكون هناك تحالفات بين الخزعلي وشخصيات من تكريت، وهو أمر طبيعي في ظل الجهود الانتخابية، لكنها ليست من أقرباء الرئيس الراحل صدام حسين. وقالت المصادر، اليوم الجمعة، هناك تنافس بين الأحزاب الشيعية والسنية على التحالف مع العشائر في محافظة صلاح الدين، لا سيما أنّ قادة الأحزاب مكّنوا بعض وجهاء وشيوخ العشائر بالمال والنفوذ.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةالانتخابات البرلمانية العراقية: جدل بشأن آلية اختيار رئيس الوزراء
وأضافت المصادر أنّ الوضع السياسي في محافظة صلاح الدين، معقّد إلى حدٍّ
ارسال الخبر الى: