الدكتور عبدالجليل شائف الوعي بالأزمة في الجنوب لا يكفي دون فعل منظم للتغيير

قدّم السياسي الجنوبي الدكتور عبدالجليل شائف رؤية تحليلية للأوضاع الراهنة في الجنوب، مؤكدًا أن جوهر الأزمة لم يعد في غياب الحقيقة، بل في إدراكها الواسع دون ترجمتها إلى فعل منظم قادر على إحداث التغيير.
وأوضح شائف أن المواطنين باتوا على دراية بطبيعة الاختلالات القائمة، بما في ذلك الجهات التي تعبث بالخدمات وتهدر الموارد وتعيد إنتاج الأزمات عبر الخطابات ذاتها، إلا أن الاكتفاء بحالة الشكوى أسهم في إبقاء المشهد داخل دائرة مغلقة من الغضب المؤجل.
وأشار إلى أن قضايا الدولة والخدمات والحقوق تحولت إلى ساحة صراع نفوذ ومصالح ضيقة، ما أدى إلى تراجع ترتيب الأولويات التي يفترض أن تتشكل ضمن وعي شعبي جنوبي جامع، في وقت يواجه فيه المواطن مزيدًا من الأعباء، وتبتعد فيه مؤسسات الدولة عن أدوارها الأساسية في البناء والمساءلة.
وأكد شائف أن الجنوب يمتلك مقومات النهوض من إرادة شعبية وموارد وإمكانات، إلا أن تجاوز الأزمة يتطلب الانتقال من مرحلة الوعي بالخلل إلى امتلاك شجاعة الفعل، معتبرًا أن الصمت في ظل المعرفة لم يعد موقفًا محايدًا، بل بات أحد عوامل استمرار الأزمة.
منذ دقيقتانارسال الخبر الى: