الدعم الإماراتي لليمن مشاريع تنموية طويلة الأمد
30 مشاهدة

4 مايو/ البيان
جاء دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لليمن بوصفه مقاربة تنموية طويلة الأمد، لا تقتصر على الاستجابة الإنسانية الآنية، فهي تستهدف معالجة اختلالات بنيوية راكمتها سنوات من الصراع وتراجع مؤسسات الدولة اليمنية جراء النزاعات الداخلية الطويلة. وقد توزّع هذا الدعم على قطاعات حيوية شملت تمويل البرامج العامة، وتوليد الطاقة وإمدادها، والنقل والتخزين، إضافة إلى دعم مؤسسات الحكومة والمجتمع المدني، وقطاعات الصحة والتعليم، والبناء والتنمية المدنية، والخدمات الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي.
وعكس هذا الانتشار القطاعي رؤية عميقة بأن استعادة الاستقرار لا تنفصل عن إعادة تشغيل دورة الحياة اليومية، وتأمين الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للسكان.
ومن خلال هذه المشاريع، اضطلعت دولة الإمارات بدور محوري في دفع مسار التنمية داخل اليمن، ولا سيما في المحافظات الأكثر تضرراً من الحرمان المزمن للخدمات والبنية التحتية. فقد جرى التركيز على تمكين المجتمعات المحلية عبر مشاريع كبرى أسهمت في تحسين شروط العيش، وتخفيف أعباء التنقل والطاقة والمياه، وتعزيز قدرة المؤسسات المحلية على الاستمرار. وامتد الأثر ليشمل إعادة ربط المجتمعات ببيئتها الاقتصادية والاجتماعية، بما يوفّر أساساً أكثر صلابة لأي مسار تعافٍ مستقبلي.
*مشاريع الحياة
شهد قطاع الطاقة المتجددة في اليمن نقلة نوعية مع توسع محطة عدن للطاقة الشمسية ودخول محطة شبوة الخدمةعام 2025، وذلك بجهود جلوبال ساوث يوتيليتيز الإماراتية، التابعة لشركة ريسورسز إنفستمنت الاستثمارية ومقرها أبوظبي، وبالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن.
وتزود محطة عدن للطاقة الشمسية 687 ألف منزل بالكهرباء النظيفة عند اكتمالها في عام 2026 مع جاهزية محطة شبوة للطاقة الشمسية ودخولها الخدمة لتزويد نحو 330 ألف منزل بالكهرباء النظيفة .
وباحتساب الأثر التراكمي للمشاريع الجارية والمخطط لها، سيصل عدد المنازل المستفيدة من الكهرباء النظيفة في عدن وشبوة إلى أكثر من مليون منزل، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ قطاع الكهرباء النظيفة في اليمن.
ونفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية 4 مشاريع في اليمن تمثلت في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتجهيز وتشغيل مستشفى ديسمبر
ارسال الخبر الى: