من الدانوب للبلطيق طرق بديلة لإنقاذ صادرات حبوب روسيا وأوكرانيا
دفعت الهجمات المتبادلة على الموانئ والسفن التجارية روسيا وأوكرانيا إلى تسريع البحث عن مسارات بديلة لتصدير الحبوب، بعدما تحوّل البحر الأسود من الطريق الأقصر والأقل كلفة إلى ممر شديد المخاطر. وتزداد حساسية الاضطرابات لأن روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، بينما تمر أكثر من 90% من صادرات أوكرانيا الزراعية الموجهة إلى الخارج عبر الموانئ البحرية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات الرئيسية التي تواجهها الطرق البديلة لصادرات الحبوب من حيث الطاقة والتكلفة؟ ما هي الآثار المتوقعة لاستمرار تعثر الشحن على المزارعين الأوكرانيين والموسم الزراعي المقبل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولا تستطيع الطرق البرية والنهرية الجديدة استيعاب جميع الكميات التي كانت تمر عبر البحر الأسود وبحر آزوف، كما ترفع كلفة النقل ومدة وصول الشحنات. ويجعل ذلك المسارات الجديدة وسائل لتخفيف الخسائر والمحافظة على جزء من الصادرات، وليست بديلا كاملا للطريق البحري التقليدي.
توقف موانئ أوديسا يسرّع البحث عن البدائل
قال وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي للصحافيين في وقت سابق هذا الشهر إن أي سفينة لم تدخل موانئ أوديسا منذ بداية أغسطس/آب، ما أجبر المصدرين على توجيه الشحنات نحو الطرق البرية وموانئ نهر الدانوب والسكك الحديدية. وبلغت صادرات الحبوب الأوكرانية خلال الفترة من 1 إلى 12 أغسطس/آب نحو 590 ألف طن فقط، أي 30% من الاحتياجات، وفق ما أعلنه وزير الزراعة تاراس فيسوتسكي. ويأتي التراجع بعدما سجلت وزارة الإعمار والبنية التحتية والنقل الأوكرانية خلال يوليو/تموز 67 هجوما روسيا على
ارسال الخبر الى: