نائب وزير الداخلية يترأس اجتماعا لمناقشة تطوير وتحديث آليات العمل الأمني

الثورة نت /..
ناقش اجتماع برئاسة نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، اليوم، سبل تطوير وتحديث آليات العمل الأمني، وتعزيز كفاءة الأداء في مختلف الوحدات.
وفي الاجتماع، الذي ضم وكيل الوزارة لقطاع الأمن والشرطة اللواء أحمد جعفر، ومديري أمن أمانة العاصمة اللواء الركن معمر هراش، ومحافظة صنعاء العميد مجاهد عايض، ومدراء التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالوزارة العميد حسن الهادي، والقيادة والسيطرة العميد طه شايم، ونائب مدير حراسة المنشآت العقيد يوسف الحوري، أكد اللواء المرتضى أهمية رفع الجاهزية واليقظة، وتعزيز الجهود الميدانية، وتوجيه الإمكانات لمكافحة الجريمة والحد منها، من خلال العمل الأمني الفعّال والمنظّم.
وأوضح، أن العمل بروح الفريق الواحد يمثل ضرورة لمواجهة التحديات وإفشال المخططات الإجرامية التي تستهدف الأمن والاستقرار، مشيراً إلى سعي العدو لإرباك الوضع الداخلي ضمن مخططاته العدائية.
وشدّد نائب وزير الداخلية، على ضرورة العمل الجادّ على تطوير أداء مراكز الشرطة، وإجراء تقييم دوري شامل لأدائها، ورصد جوانب القصور ومعالجتها بصورة فورية، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الأمني.
كما أكد أهمية التزام مراكز الشرطة بالإجراءات القانونية في مختلف مراحل العمل الأمني، والحرص على تقديم صورة مشرّفة لرجل الأمن من خلال التعامل الراقي مع المواطنين، بما يتوافق مع أخلاقيات الدين الإسلامي، ويحفظ كرامة المواطنين ويحمي أرواحهم وممتلكاتهم.
بدوره، أشار الوكيل جعفر إلى أن الجهود مستمرة لتحسين أداء مراكز الشرطة، لافتاً إلى أنه تم تجاوز العديد من السلبيات، مع اعتماد آليات رقابية للحد من الأخطاء ومنع تكرار التجاوزات.
وأكد أن مختلف الوحدات الأمنية تعمل بكفاءة عالية، وتحقق إنجازات متواصلة، وتشهد تحديثاً مستمراً في وسائل وآليات عملها لمواكبة المستجدات.
من جانبهم، أوضح المشاركون في الاجتماع إلى أن الخطة الأمنية لوزارة الداخلية للعام 1447هـ، حققت نجاحاً ملحوظاً في مختلف المستويات، في ظل التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية.. لافتين إلى أن آلية التبادل السريع للمعلومات الأمنية أسهمت بشكل كبير في ضبط الجريمة وترسيخ الأمن.
وأقر الاجتماع، تحديد أولويات الخطة الأمنية للعام 1448هـ، بما يعزز من كفاءة الأداء الأمني ويرسّخ دعائم الأمن والاستقرار.
ارسال الخبر الى: