الداخلية السورية توقيف أحد أبرز المتورطين بانتهاكات جسيمة باللاذقية

65 مشاهدة
أعلنت وزارة الداخلية السورية مساء الأربعاء إلقاء القبض على علي عزيز صبيرة المنحدر من مدينة جبلة في ريف اللاذقية شمال غرب سورية وأحد أبرز متزعمي الخلايا المتورطة في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت نقاط الأمن الداخلي والجيش السوري إضافة إلى تورطه في تسليح خلايا إرهابية أخرى وارتباطه المباشر بكل من غياث دلة والعميد نورس مخلوف وقالت الوزارة في بيان إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية نفذت عملية أمنية أسفرت عن توقيف صبيرة بعد متابعة دقيقة لنشاطه مؤكدة أن التحقيقات الأولية أظهرت تورطه في سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام البائد وبحسب الداخلية السورية بدأ صبيرة نشاطه الإجرامي مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 عقب تطوعه في ميليشيا الدفاع الوطني حيث شارك في قمع المظاهرات السلمية وفي 2014 انضم إلى صفوف الفرقة الرابعة وشارك في عدد من المعارك إلى جانب قوات النظام السابق ليستمر نشاطه الإجرامي حتى مرحلة التحرير وأكدت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية استمرارها في ملاحقة كل من يثبت تورطه في زعزعة الأمن والاستقرار أو الاعتداء على المواطنين والعمل على تقديمهم إلى العدالة وفق الأصول القانونية المعتمدة ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من عملية أمنية مماثلة نفذتها مديرية الأمن الداخلي في مدينة مصياف بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حماة أسفرت عن إلقاء القبض على كنان علي بلال المتطوع سابقا في اللواء 85 خلال فترة حكم النظام البائد وأوضحت التحقيقات الأولية أن بلال شغل منصب مسؤول قسم التسليح والذخيرة في الكتيبة 425 التابعة للواء 85 وتولى مهام في العمليات العسكرية بمنطقة الغاب حيث ارتكب بحسب التحقيقات جرائم جسيمة بحق المدنيين واستمر في أداء مهامه في صفوف النظام السابق حتى سقوطه وتندرج هذه العمليات ضمن حملة أمنية واسعة تقودها وزارة الداخلية السورية خلال المرحلة الحالية تستهدف تفكيك الخلايا المرتبطة بفلول نظام بشار الأسد ولا سيما في محافظات الساحل السوري التي شهدت خلال الأشهر الماضية محاولات متكررة لإعادة تنظيم شبكات عسكرية وأمنية سابقة وشن هجمات محدودة ضد مواقع أمنية وعسكرية وتقول مصادر مطلعة لـالعربي الجديد إن الأجهزة الأمنية كثفت من عمليات الرصد والمتابعة في اللاذقية وطرطوس وأريافهما في إطار مسعى لمنع أي عودة لنشاط المجموعات المسلحة المرتبطة بقيادات عسكرية وأمنية سابقة متهمة إياها بالوقوف وراء محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى في مرحلة ما بعد سقوط النظام ويرى مراقبون أن هذه العمليات تحمل دلالات سياسية وأمنية في آن واحد إذ تعكس سعي السلطات الجديدة إلى فرض معادلة أمنية مختلفة تقوم على ملاحقة المتورطين في جرائم وانتهاكات بحق المدنيين بغض النظر عن مواقعهم السابقة في محاولة لترسيخ مسار العدالة والمساءلة ومنع إعادة إنتاج منظومة العنف التي ارتبطت بسنوات حكم بشار الأسد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح