الداخلية السورية تعلن القبض على مرتكبي مجزرة قشبة عام 2013
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الثلاثاء، القبض على 15 عنصراً من مليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية، قالت إنه ثبت تورطهم في مجزرة قشبة التي وقعت عام 2013، وذهب ضحيتها عشرات المدنيين. وقال بيان للوزارة، إن الاعتقال جاء بناءً على جهود دقيقة ومتابعة أمنية حثيثة، حيث تمكنت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية من إنهاء ملف تلك المجزرة.
وأشار البيان إلى أن العملية أسفرت عن توقيف 15 عنصراً ثبتت مشاركتهم في المجزرة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى القضاء. وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة سانا الرسمية، إن التحقيق كشف أن المجزرة نُفذت بأوامر من سهيل الحسن، القائد العسكري لدى النظام السابق، وهلال الأسد، مسؤول الدفاع الوطني في اللاذقية، وابن عم رئيس النظام السابق، وراح ضحيتها عشرات المدنيين. وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الخطوة تأتي في إطار ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين، وإعادة الحق لذوي الضحايا، مشددة على التزامها بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات الحرب.
بجهود أمنية حثيثة، نجحت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بالقبض على مرتكبي مجزرة قشبة بريف الحفة، الواقعة صبيحة عيد الفطر لعام 2013، والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين العزّل بينهم نساء وأطفال
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) March 10, 2026
إحقاقاً للعدالة وصوناً لدماء الشهداء#الجمهورية_العربية_السورية#وزارة_الداخليةpic.twitter.com/LmIHMuSfau
وخلال سنوات الحرب، ارتبط اسم مليشيا الدفاع الوطني بعدد من العمليات العسكرية والمجازر والانتهاكات في العديد من المناطق السورية. وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب الاستمرار في محاسبة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري، وفق القانون، وفاءً لحقوق الضحايا وأهلهم.
/> أخبار التحديثات الحيةتسارع تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقسد في ملفي المهجّرين والمعتقلين
وقال خطاب في منشور عبر منصة إكس مساء أمس الثلاثاء: التزاماً منا بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا وأمام شعبنا العظيم، بأن نكون سيفاً مسلطاً في وجه القتلة المجرمين، نقف اليوم أمام كشف فصل جديدٍ من فصول الإجرام، ظنّ مرتكبوه أن جريمتهم
ارسال الخبر الى: