الداخلية السورية تتعهد بالمحاسبة بعد مقتل خطيب مقام السيدة زينب
تعهدت وزارة الداخلية السورية بالمحاسبة في حادث مقتل خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، إثر انفجار قنبلة داخل سيارته، يوم الجمعة. وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان لها، في وقت متأخر مساء الجمعة، أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات وصفتها بـالممنهجة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي، معتبرة أن حادث مقتل خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق يأتي ضمن مسار تصعيدي خطير يستهدف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة، ومشددة على أنّ الجريمة لن تمر دون محاسبة مع مباشرة الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها.
وأضافت الوزارة أن حادث اغتيال خطيب المقام يشكل حلقة ضمن هذا التصعيد، مشددة على التزامها بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد. وشهدت منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، أمس الجمعة، حادثة انفجار أودت بحياة خطيب المقام، فرحان حسن المنصور، وسط تضارب أولي في طبيعة الحادثة وما إذا كانت ناجمة عن عملية اغتيال أو انفجار عرضي.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةقصف إسرائيلي يستهدف محيط سد المنطرة في القنيطرة وانفجار في ريف دمشق
وبحسب ما أفادت به الإخبارية السورية، فإن المنصور قُتل إثر انفجار قنبلة داخل سيارته، حيث سارعت الجهات الأمنية إلى تطويق موقع الحادث وفتح تحقيق فوري، بالتوازي مع إطلاق عمليات تمشيط وبحث عن مشتبه بهم قد يكونون على صلة بالواقعة. وفي السياق ذاته، أكدت مديرية إعلام ريف دمشق، في بيان مقتضب، مقتل المنصور نتيجة الانفجار، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث، وما إذا كان ناجماً عن استهداف مباشر أو نتيجة انفجار القنبلة أثناء وجودها بحوزته.
ويأتي هذا الحادث في ظل سياق أمني حساس تشهده المنطقة، لا سيما محيط مقام السيدة زينب، الذي سبق أن كان هدفاً لمحاولات هجوم. ففي 11 يناير/ كانون الثاني 2025، أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة لتنظيم داعش لتنفيذ تفجير داخل المقام، مؤكدة حينها أن جهاز الاستخبارات العامة،
ارسال الخبر الى: