سالم الخيلي عامان على الرحيل وذكرى تتزامن مع عيد الجيش والأمن الجنوبي

31 مشاهدة

في الذكرى الثانية لرحيل القائد العميد الشهيد الواجب/ سالم علي الخيلي

في الحادي والثلاثين من أغسطس، حلت الذكرى الثانية لرحيل القائد العميد الشهيد الواجب/ سالم علي الخيلي، فيما تتجدد في الأول من سبتمبر ذكرى عيد الجيش والأمن الجنوبي، لتتزامن مناسبتان تستحضران معاني الوفاء والتضحية والانتماء للمؤسسة العسكرية ورجالها الذين أدوا واجبهم في مختلف المراحل والظروف.


عامان مضيا على رحيل سالم الخيلي، غير أن غيابه لم يطوِ سيرته، ولم تمحُ السنوات أثره من ذاكرة رفاقه ومحبيه. فقد ظل اسمه حاضرًا بما تركه من مواقف وسيرة ارتبطت بالعمل والواجب والمسؤولية.

كان سالم الخيلي قائدًا حمل مسؤولية موقعه، وعُرف بين رفاقه بالثبات والإخلاص والحرص على أداء الواجب. ولذلك فإن استحضار ذكراه بعد عامين من رحيله لا يمثل مجرد وقوف عند مناسبة زمنية، بل هو استذكار لسيرة قائد ترك أثرًا في محيطه وبين زملائه ورفاق السلاح.

وتكتسب ذكرى رحيله هذا العام دلالة خاصة لتزامنها مع عيد الجيش والأمن الجنوبي، وهي مناسبة يستعيد فيها أبناء الجنوب صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية، ويستذكرون رجالها من القادة والضباط والجنود، ومن بينهم من رحلوا وهم يؤدون واجبهم.

إن الوفاء لسالم الخيلي هو في جانب منه وفاء لكل منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية، ولكل من حمل شرف الزي العسكري وتحمل مسؤولية الواجب، وترك وراءه سيرة تستحق أن تحفظها الذاكرة.

رحل سالم الخيلي عن المكان، لكن سيرته بقيت حاضرة. وغاب عن العين، لكنه لم يغب عن ذاكرة رفاقه ومحبيه.

وفي الذكرى الثانية لرحيله، ومع حلول عيد الجيش والأمن الجنوبي، نستذكر الشهيد القائد سالم علي الخيلي بكل الوفاء والاعتزاز، ونستذكر معه رفاق السلاح وشهداء الواجب الذين قدموا حياتهم في ميادين المسؤولية.

رحم الله الشهيد القائد العميد/ سالم علي الخيلي، ورحم جميع شهداء الواجب، وحفظ منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية.

31 أغسطس.. ذكرى رحيل قائد.

1 سبتمبر.. عيد الجيش والأمن الجنوبي.

وبين التاريخين.. سيرة رجل، وذاكرة وطن، وعهد وفاء لا ينتهي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح